RSS
2026-03-15 21:14:43

ابحث في الموقع

ايران ومحورها.. المصير المشترك

ايران ومحورها.. المصير المشترك
بقلم: حسنين تحسين

يبدو وبعد ايام من الحرب ان ايران و محورها كانت تنتظر هذه الحرب و لديها خططها التي تتعامل مع الموضوع كوحدة مصير وجودي فلا حل إلا بجعل المنطقة مستنقع موحل جدًا، و اكبر دليل على ذلك هو عدم دخول الحوثي للمعركة حتى الان و هذا يدل ان هناك خطة محكمة وضعت للتعامل مع هذا الوضع.

يخطأ و بسذاجة كبيرة من يظن و ان هناك تخاذل من بعض اركان المحور او تقاعس في البلدان، بالعكس تمامًا كل مجموعة لها تكليفها و دورها المحدد الذي تؤديه في حينه. و قيادة المحور وزعت المهام منذ مدة، بين السياسة و السلاح.

اما عن دخول جبهة لبنان كان صراحة اختيار دقيق للوقت فهو الفرصة الوحيدة للحزب لاستعادة زخمه الاجتماعي الذي فتر و فقد كثير منه خلال عامين بمعالم انكسار كبيرة، و لكن الحقيقة انه كان ينتظر الفرصة لاستعادة زمام المبادرة، و يبدو ان مسيحيي لبنان و خاصة حزب القوات اللبنانية (جعجع) و رئيس لبنان فهموا ذلك جيدًا، و هو ان الحزب عندما يقاتل اسرائيل التي تُدك بصواريخ ايران سيكون اكثر قوة لان اسرائيل مشغولة و هذا ما يمنحه علو كعب قليلًا كان قد فقدها سابقًا، و ايضًا في حال انتهت الحرب، سيستعيد وجوده و يسوق نفسه كمنتصر و هذا ما سيُجير رئيس الجمهورية و الحكومة و المسيحين على الرجوع لمعادلة قديمة فيها حزب الله الثابت و المتغير و ليس الطرف صفر، و لهذا تجدهم يضغطون و يسارعون لاختلاق مناخ يُعينهم على حزب الله العائد بزخم القوة على الطاولة الداخلية.

استفادة ايران من منطقة غير مستعدة تمامًا للتلويح بالشمشونية، و غير قابلة ايضًا بتعاظم إسرائيل ايضًا.

مخطأ جدًا من يظن ان ايران تقاتل وحدها فروسيا و الصين هما الداعم الأساسي فنيًا و استخباراتيًا و لوجسيًا و تكنلوجيًا، و لهذا تشجعت ايران لحرب النكاية بالضرب المتبادل بعنوان من يُوجع كثيرًا.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!