RSS
2026-03-19 19:26:56

ابحث في الموقع

بعد الرد الإيراني.. ترامب: وجّهت نتنياهو بعدم ضرب حقول النفط الإيرانية بعد الآن

بعد الرد الإيراني.. ترامب: وجّهت نتنياهو بعدم ضرب حقول النفط الإيرانية بعد الآن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه طلب من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم استهداف حقول النفط الإيرانية مرة أخرى، مشدداً على ضرورة تجنب ضرب هذا القطاع الحيوي خلال العمليات الجارية.

وأوضح ترامب في تصريحات صحفية له، أن "الولايات المتحدة حققت تقدماً ملحوظاً في عملياتها ضد إيران"، مشيراً إلى "تجاوز الجدول الزمني المحدد، وأن نسبة كبيرة من الأهداف قد أُنجزت خلال فترة قصيرة".

كما زعم ترامب أن إيران، "تمثل تهديداً جدياً للمنطقة والعالم"، مضيفاً أن "انتهاء الحرب سيجعل العالم أكثر أمناً"، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن القوات الأميركية "نجحت في استهداف قيادات عسكرية وإضعاف القدرات البحرية والدفاعات الجوية الإيرانية".

ولفت إلى أن "الطيران الأميركي يعمل بحرية داخل الأجواء الإيرانية دون عوائق"، معتبراً أن "طهران باتت تسعى لإعادة ترتيب قياداتها"، على حد وصفه.

وجدّد ترامب اتهام إيران بزرع ألغام في مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده تدافع عن المضيق لصالح المجتمع الدولي، رغم كونها الأقل استفادة منه، ومشيراً إلى أن موقف دول حلف شمال الأطلسي يشهد تحسناً في هذا الملف.

واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالقول إن العمليات العسكرية تسير بوتيرة متسارعة، وإن بلاده مستمرة في تحقيق أهدافها.

وتأتي تصريحات ترامب، بعد إعلان الجيش الإيراني، في وقت سابق من اليوم الخميس، تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية، من بينها وزارة الأمن الداخلي في القدس، ومقار عسكرية، إضافة إلى قناة تلفزيونية في تل أبيب.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بأن 3 دفعات صاروخية من إيران استهدفت حيفا وشمال إسرائيل وتل أبيب.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد في وقت سابق من اليوم الخميس، أن إيران استخدمت "جزء ضئيل" من قوتها في الرد على إسرائيل، إثر هجوم الأخيرة على البنى التحتية الإيرانية.

وقال عراقجي، في تدوينة على منصة إكس: "لم نستخدم سوى جزء ضئيل من قوتنا في ردنا على الهجوم الصهيوني على بنيتنا التحتية". 

وأضاف عراقجي، أن "السبب الوحيد لضبط النفس هو احترام طلب خفض التصعيد"، متابعاً: "لن نضبط النفس إطلاقاً إذا ما تعرضت بنيتنا التحتية للهجوم مرة أخرى".

وأشار عراقجي، إلى أن "أي إنهاء لهذه الحرب يجب أن يعالج الأضرار التي لحقت بمواقعنا المدنية". 

يأتي ذلك في وقت تواجه إيران هجمات عسكرية أميركية وإسرائيلية للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما تحولت من مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب إلى اشتباك إقليمي مفتوح امتدت تداعياته إلى العراق ولبنان والأردن والخليج، وسط مخاوف متزايدة على أمن الطاقة والملاحة والاستقرار في المنطقة.

كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!