وقال خطيب صلاة العيد الشيخ "احمد الصافي" في خطبته "ها قد اطل عيلنا عيد الفطر المبارك عيد الرحمة والمغفرة بعد شهر كريم من الصيام والقيام والطاعات، وانه يوم الجوائز الالهية حيث يباهي الله بكم ملائكته فهنيئا لكم بقبول الاعمال، وأسأل الله ان يعيده علينا وعليكم وعلى الامة الاسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات"، مشيرا الى ان" العيد وان كان يحمل في طياته معاني السرور الا ان قلوب المؤمنين لتتقطع اليوم وهي ترى ما يحل بأشقائنا واخواننا في الدين والانسانية من ويلات ومآسي ففي الوقت الذي نكبر فيه الله تعالى فرحا بنعمته، تتعالى صرخات الاطفال، وتنهمر دموع الثكالى، وتتصاعد ألسنة اللهب فوق بيوت الأمنين في إيران ولبنان، مع تواصل العدوان العسكري عليهما"، مشددا بالقول اننا" ندين بأشد العبارات هذه الحرب الظالمة، وندعو سائر المسلمين واحرار العالم الى التنديد بها والتضامن مع الشعبين الايراني واللبناني المظلومين، ونناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، لاسيما الدول الاسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها "، داعيا بالقول "اللهم اننا نرفع اكف الضراعة اليك وانت سميع الدعاء، اللهم احفظ المؤمنين اينما كانوا، واكشف عنهم البلاء، واجمع كلمتهم على الحق، اللهم انا نستودعك شهدائهم الذين بذلوا ارواحهم دفاعا عن ديارهم، فجعلهم في اعلى عليين، مع النبيين والصديقين واشفي جرحاهم وفك اسراهم، والهم ذويهم الصبر والسلوان".
واضاف ان" الايمان عمل ومواساة وفي هذه الظروف العصيبة، حيث تتفاقم المأساة وتزداد حاجة المتضررين والنازحين فان واجبنا الشرعي والانساني يحتم علينا مد يد العون والمساعدة لإخواننا المنكوبين"، مؤكدا ان" المرجعية الدينية العليا فتحت لنا باب الخير والبركة، وأذنت في صرف الحقوق الشرعية في سبيل تخفيف آلام المتضررين في ايران ولبنان، ولكن يجب ان يكون ذلك بطرق موثوقة مثل مكاتب المرجعية العليا، ومن يعرف مستحقين للمساعدة بإمكانه ايصالها اليهم مباشرة من غير وسيط"، لافتا بالقول ان" العيد فرصة لتجديد العهد مع الله والتسامح فيما بيننا، وصلة الارحام، والتفقد للفقراء والمساكين، وان كانت قلوبنا مفطورة على ما يجري من حولنا من الآم فإن رحمات الله واسعة، وفرجه قريب، ونصره آتٍ لا محالة إن صبرتم واتقيتم".













التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!