وقالت الرئاسة العراقية في بيان تلقته وكالة نون الخبرية، "تمرُّ المنطقةُ بظروفٍ استثنائيةٍ حسّاسةٍ تقتضي من الجميع العملَ الجادَّ من أجل اجتيازها. ومنذ بدء عدوانِ الكيانِ الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، تعرَّض العراقُ ومؤسَّساته الأمنيةُ والعسكريةُ والمدنيةُ إلى هجماتٍ متكرِّرة، كان آخرُها الاعتداءُ الذي استهدف مقرَّ جهازِ المخابراتِ الوطنيِّ العراقي، والذي أسفر عن استشهادِ أحدِ منتسبيه".
وأشارت إلى أن "هذا العدوانَ يُعدُّ انتهاكًا صارخًا لسيادةِ العراقِ وأمنِه واستقراره، ومحاولةً للنيلِ من مؤسَّساته الأمنية التي تضطلعُ بدورٍ وطنيٍّ مهمٍّ في حماية البلاد وصونِ أمنِ مواطنيها".
ودعت الرئاسة إلى "ملاحقةِ الجهاتِ المسؤولةِ عن هذا الاعتداء وتقديمِها إلى العدالة لينالوا جزاءَهم العادل"، مؤكدة على "ضرورةِ تعزيزِ الجهودِ الوطنيةِ المشتركة لحمايةِ المؤسَّساتِ الحيوية، وترسيخِ الأمنِ والاستقرار، ورفضِ كلِّ أشكالِ العنفِ والإرهاب".
وكان جهاز المخابرات العراقي قد أعلن صباح أمس السبت، تعرض محيط مقره إلى استهداف "إرهابي" نفذته جهات خارجة عن القانون، ما أسفر عن استشهاد أحد ضباطه، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية بدأت ملاحقة الجناة لتقديمهم للعدالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!