وأوضحت الوزارة في بيان، أن عملية التصدي أسفرت عن إسقاط الطائرة وتدميرها "بنجاح" قبل وصولها إلى هدفها، ومن دون وقوع انفجار، مما حال دون وقوع أي أضرار بشرية أو مادية تُذكر.
ووفقا للبيان، فإنه "وفور" وقوع الحادثة، استُدعيت مفارز هندسة الميدان (المعالجة) في الفرقة للتعامل مع حطام الطائرة ورفعه وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.
وأكدت الوزارة أن قاعدة "عين الأسد" هي قاعدة عراقية خالصة، وجميع القطعات المتواجدة فيها اضافة الى التشكيلات والمعدات هي تابعة للجيش العراقي، مشيرةً إلى أن مثل هذه الاستهدافات تضر بمصالح البلاد، وتتسبب بخسائر مادية تعرقل جهود الوزارة في تسليح الجيش بأحدث المعدات العسكرية، فضلاً عما تشكله من خطر على أرواح المقاتلين.
ولفتت الدفاع العراقية إلى التزامها بحقها في الرد على أي جهة تستهدف مقراتها أو منتسبيها.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!