وأضاف أن "الجهات المعنية يجب ان تستغل هذه الكميات من خلال خزنها بصورة صحيحة، كون هذا الموسم الذي تميز بوفرة الامطار قد لايتكرر الا بعد سنوات".
وأشار إلى أن "كفاءة الري في العراق قد لاتصل نسبته 35 ـ 40 بالمئة بسبب الاهمال والطرق القديمة في ذلك، في حين يصل بتركيا الى نحو 90 بالمئة كونها تعتبر المياه "ثروة قومية".
وبين أن "الواردات المائية لهذا العام ازدادت بشكل جيد نتيجة سقوط الامطار على احواض الأنهر إضافة الى ارتفاع الماء المكافئ للثلوج والتي أدت الى وجود إيرادات مائية عالية في أعالي نهر دجلة مقدم ومؤخر سد اليسو ومقدم سد الموصل ومن الزاب الأعلى والزاب الأسفل مقدم سد دوكان و سدي حمرين والعظيم وتحويل الفائض المتحقق مقدم سدة سامراء الى بحيرة الثرثار".
وتوقع "الوصول الى مناسيب عالية في السدود والخزانات في العراق وفي بحيرة الثرثار بحيث نستطيع من تجهيز حوض الفرات سيحاً دون استخدام المضخات".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!