لم يتبق على موعد الزيارة الاربعينية التي توافق يوم ورود السبايا والعقيلة زينب والامام السجاد (عليهما السلام)، من الشام الى كربلاء المقدسة حيث مصرع ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) واولاده واهل بيته الا يومان فقط
وقد احتشد الملايين من الزائرين في كل شبر من ارض كربلاء بمدينتها القديمة واطرافها وضواحيها وطرق المحاور المؤدية اليها، ومعها رفعت العتبات المقدسة والمواكب والهيئات الحسينية خدماتها الى اقصى درجة وصار الطعام والشراب يوزعان على مدار الساعة والمستشفيات الاصلية والميدانية ومراكز الطوارئ والمفارز الطبية وسيارات الاسعاف التابعة لها والمسعفين الجوالين لا تهدأ حركتهم وفي كل بقعة تجد من يعالج ويسعف ويداوي الجروح، والهواء المبرد ورذاذ الماء يبرد اجساد ووجوه الزائرين، والمتطوعين ينظمون حركة سير الزائرين ويدلوهم ويرشدوهم، وغيرها الكثير ، ومع تسارع الخطوات في كربلاء تتسارع عملية تقديم الخدمات لعشرات الملايين .












التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!