RSS
2026-08-22 19:04:01

ابحث في الموقع

محطات الوقود الأهلية في كربلاء تستنفد حصتها مبكراً.. 36 ألف لتر بنزين كل يومين

محطات الوقود الأهلية في كربلاء تستنفد حصتها مبكراً.. 36 ألف لتر بنزين كل يومين
سجلت عدداً من محطات وقود البنزين في كربلاء، اليوم السبت، زخماً محدوداً نتيجة توقف بعض المحطات الأهلية مؤقتاً لحين استلام حصتها الجديدة.

وقال مصدر مطلع في تصريح لوكالة نون الخبرية، أن "حصة المحطات الأهلية تبلغ حالياً 36 ألف لتر بنزين كل يومين، وهو ما يتسبب بنفاد الحصة في بعض المحطات قبل موعد التجهيز اللاحق، مما يؤدي إلى توقفها لفترات قصيرة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "هذا التوقف المؤقت خلق زخماً على المحطات الأخرى العاملة"، داعياً الجهات المعنية إلى "متابعة آليات التجهيز وضمان استمرارية انسيابية وقيام المحطات بدورها الخدمي بشكل منتظم لتخفيف الزخم عن كاهل المواطنين".

أزمة مرتقبة في كربلاء

وكان ممثل أصحاب المولدات الاهلية في محافظة كربلاء المقدسة، بهاء الكلش، وجّه في وقت سابق من اليوم السبت، مناشدة عاجلة إلى الجهات الرسمية، مبيناً حجم المعاناة التي تواجه قطاع التجهيز إثر قرارات وصفها بـ"غير المدروسة".

وطرح الكلش، خلال تصريح لوكالة نون الخبرية، تساؤلاً حول الجهة التي يتحمل وزرها المواطن الكربلائي بين أصحاب المولدات والدولة، عازياً الأزمة الحالية إلى ما وصفه بـ"الإخفاق في تجهيز الكهرباء الوطنية والوقود".

وأوضح ممثل أصحاب المولدات أن "مواعيد تجهيز الوقود شهدت تغييراً مفاجئاً"، مبيناً أن "التجهيز الذي كان يُجرى في العادة بتاريخ 20 من كل شهر، تأجل ليصبح في الأول من شهر أيلول المقبل، أي بفاصل زمني يصل إلى 41 يوماً عن آخر حصة مستلمة".

وبيّن الكلش أن "هذا القرار وضع أعباءً مالية وفنية ضخمة فوق طاقة أصحاب المولدات، لا سيما في ظل ارتفاع سعر اللتر الواحد من الوقود التجاري إلى 1250 ديناراً"، مختتماً حديثه بالقول: "لقد بُحّت أصواتنا من المناشدات، وكل ما نطلبه هو النظر إلى معاناتنا بإنصاف لنستطيع خدمة أهلنا في كربلاء".


كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!