وأكد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أنه "على أثر قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، قررت الجزائر غلق مجالها الجوي، ابتداءً من يوم 11 أيلول 2026 عند منتصف الليل، أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، المدنية والعسكرية، ذهاباً وإياباً".
وأوضح البيان أن هذا القرار يستثني الرحلات الجوية المدنية التجارية الإماراتية القادمة إلى مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة والمغادرة منه، والتي ستتواصل إلى غاية نهاية السنة الجارية 2026، تاريخ انتهاء العقد، بينما كانت الخطوط الإماراتية قد أعلنت قبل ذلك، إنهاء رحلاتها وتجميد الحجوزات لرحلاتها بين الإمارات والجزائر في 29 آب الماضي.
وكانت وزارة النقل الجزائرية قد أعلنت، في الثاني من شباط 2026، إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة، والموقعة في أبوظبي بتاريخ 13 أيار 2013.
ويعني ذلك أن شركات الطيران الإماراتية باتت غير معنية بحق العمل من الجزائر وإليها، أو الهبوط في المطارات الجزائرية، وكذلك بحق الطيران في أجواء الإقليم الجزائري، على أن يبدأ تطبيق قرار الإلغاء بعد 12 شهراً، أي في شباط 2027، وفقاً لما تنص عليه قوانين الطيران الدولية التي تفرض الإشعار بإلغاء الاتفاقية قبل 12 شهراً من بدء تطبيقه.
وجاء هذا القرار الجزائري تبعاً لقرار الحكومة الجزائرية، الخميس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، إذ كانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أكدت أنه "بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، قررت الحكومة الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة". وأضافت أنه "جرى استقبال سفير الإمارات العربية المتحدة في مقر وزارة الشؤون الخارجية حيث أُبلغ رسمياً بفحوى القرار"، كما "أُعلم بأنه مُنح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار".
وعزت الخارجية قرار قطع العلاقات إلى "تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف بيان الخارجية الجزائرية أنه "على الرغم من التحذيرات العديدة، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تماديها في هذه التصرفات، التي بلغت حدوداً لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة أو قابلة للتحمّل في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذواتي سيادة، أو أن تبقى من دون رد".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!