وقال مصدر مطلع، إن أزمة التجهيز جاءت نتيجة تأخر عمليات تحميل مادة البنزين، الأمر الذي انعكس على عمليات التوزيع ووصول الوقود إلى محطات التعبئة في المحافظة.
وأضاف، أن توقف أو انخفاض التجهيز دفع عدداً من المحطات إلى إغلاق أبوابها بعد نفاد مخزونها، بينما تتركز المركبات بأعداد كبيرة أمام المحطات التي ما زالت تمتلك كميات من البنزين.
وتابع، أن استمرار تأخر عمليات التحميل والتوزيع قد يؤدي إلى زيادة الزخم أمام المحطات خلال الساعات المقبلة، وسط انتظار معالجة الخلل واستئناف التجهيز بصورة طبيعية.
وقبل نحو أسبوع، انتهت أزمة البنزين في محافظة البصرة، وذلك ضمن أزمة شملت أغلب مدن البلاد، وخاصة البنزين المحسن، ما أدى لتشكل طوابير طويلة أمام بعض المحطات وخاصة في العاصمة بغداد.
وبدأت الأزمة منذ الشهر الماضي، وشملت أغلب المحافظات، كما عادت ظاهرة بيع البنزين خارج المحطات عبر ما يعرف محليا باسم "البحارة"، حيث يشترونه من المحطة ويباع خارجها بسعر مرتفع.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!