RSS
2026-10-09 15:42:51

ابحث في الموقع

أصبحت مقصداً للسياحة الطبية.. كربلاء المقدسة الثانية عراقياً بعدد مصانع الأدوية وتضم 3100 صيدلاني

أصبحت مقصداً للسياحة الطبية.. كربلاء المقدسة الثانية عراقياً بعدد مصانع الأدوية وتضم 3100 صيدلاني
اعلن نقيب صيادلة كربلاء المقدسة، اليوم الجمعة، ان المحافظة اصبحت تحتل المرتبة الثانية بعدد المصانع الدوائية بعد العاصمة بغداد، وبلغ مجموع الصيادلة العاملين فيها (3100) صيدلاني، وان المحافظة لم تعد تقصد للسياحة الدينية فقط، بل اصبحت تقصد لغرض السياحة الطبية، لان مستشفيات العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية اصبحت من مستشفيات الدرجة الاولى المرموقة في عموم العراق بما تقدمه من خدمات صحية، وكذلك الملاكات العاملة الطبية، والتمريضية، والصيدلية، وباقي المهن الصحية، جميعهم مدربين وخبراتهم تفوق ما يقدم في مستشفيات الدول المجاورة.

مراجعي المحافظات

وقال نقيب صيادلة كربلاء الدكتور "علي غني المعمار" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان "محافظة كربلاء المقدسة لم تعد تقصد للسياحة الدينية فقط، بل اصبحت تقصد لغرض السياحة الطبية، واصبح المرضى يقصدونها من جميع محافظات العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، حتى وصل اكثر من (60) بالمئة من المراجعين في القطاع الحكومي والخاص هم من ابناء المحافظات الاخرى، لان مستشفيات العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية اصبحت من مستشفيات الدرجة الاولى المرموقة في عموم العراق بما تقدمه من خدمات صحية، وكذلك الملاكات العاملة الطبية، والتمريضية، والصيدلية، وباقي المهن الصحية، جميعهم مدربين وخبراتهم تفوق ما يقدم في مستشفيات الدول المجاورة، حتى استغنى المريض عن السفر خارج العراق للبحث عن العلاج وانفاق اموال طائلة، وهي جهود كبيرة تستحق منا الشكر الى العتبتين المقدستين لاهتمامها بشكل كبير بملف السياحة الطبية"، مشيرا الى ان "الكثير من الصيادلة في محافظة كربلاء المقدسة بفضل الجامعات التسعة الاهلية والحكومية منها واحدة حكومية والباقي اهلية، اصبح يستقر في محافظة كربلاء".

الاف الصيادلة

وبين ان "الكثير من الصيادلة يعملون في مستشفيات العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية بأمتياز مثل العاملين في مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام، ومستشفى الثقلين لعلاج الاورام في البصرة، ومستشفى المجتبى لامراض الدم وزراعة نخاع العظم، ومستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) التخصصي للمرأة، ومستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، ومستشفى الكفيل الجراحي، ومستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) الجراحي، نجد فيها الكثير من الصيادلة لهم مجال واسع للتطور والتدريب في تلك المؤسسات الطبية، كما لا ننسى دور المؤسسات الطبية الحكومية التي يشكل مراجعوها من ابناء المحافظات الاخرى حوالي (60) بالمئة، حيث اصبحت كربلاء متميزة بكل شيء وخاصة في المجال الطبي، حيث يصل عدد الصيادلة الكلي في محافظة كربلاء المقدسة الى (3100) صيدلي، بالرغم من ان عملية تعيين الخريجين من الصيادلة منذ العام (2023) في المؤسسات الحكومية اصبحت صعبة جدا، حيث تعين جزء منهم ولم يتم تعيين خريجي اعوام ( 2024 ــ 2025 ــ 2026) بسبب عدم اقرار الموازنات الاتحادية في العراق، لذلك وجد عدد من الصيادلة فرصة كبيرة في مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام، ومستشفيات خديجة الكبرى، والكفيل، وزين العابدين، والمجتبى (عليهم السلام)"، اضافة الى "فرص العمل في الصيدليات الاهلية وان كانت صعبة بسبب محدودية عددها الذي لا يغطي عدد الخريجين، لكنها افضل من الفرص الموجودة في المحافظات الوسطى المجاورة لكربلاء المقدسة".

مصانع الدواء

واوضح "المعمار" قائلاً: اني "زرت مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام قبل ايام واطلعت على البرامج المتطورة وجهد المستشفى في تطوير خبرات جميع الملاكات العاملة في المؤسسة وفي مقدمتها الملاكات الصيدلانية"، مؤكدا ان" ما شاهده من برامج في تلك المؤسسة لم يجدها في كثير من الدول المحيطة او القريبة من العراق، ووجدت ان الادارة العليا للمؤسسة تحرص اشد الحرص على تطوير خبرات ملاكاتها العاملة ومن ضمنها الملاكات الصيدلانية، وهو امر يدعو الى الفخر"، منوها الى ان" موضوع المصانع الدوائية جعل محافظة كربلاء المقدسة تحتل المرتبة الثانية بعد العاصمة بغداد في انشاء المصانع الدوائية، حيث يوجد فيها (4 ــ 5) مصانع مثل مصنع اوروك التابع للعتبة الحسينية المقدسة، ومصانع "السرنجات"، والجود للمغذيات، ومصانع اخرى قيد الانشاء".


قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!