تعيش معظم مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة منذ يوم أمس حالة من الترقب والحذر الشديد بانتظار وصول الإعصار ساندي الذي أطلق عليه اسم “فرانكستورم” (العاصفة الوحش) وهو يهدد بإحداث أضرار ودمار في المنطقة حيث تصاحبه رياح عاتية وأمطار غزيرة.
وحذر الرئيس باراك اوباما أمس مواطنيه من خطر الإعصار، معتبرا أنه “عاصفة ضخمة وقوية” قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على شمال شرق الولايات المتحدة. وفي كلمة مقتضبة بعد اجتماع أزمة في البيت الأبيض، حض اوباما سكان المناطق التي قد يضربها الإعصار على التزام تعليمات السلطات المحلية بحذافيرها، وخصوصا لجهة عمليات الإجلاء.
وتحولت نيويورك التي تعج عادة بالحركة الجنونية أمس إلى مدينة أشباح إذ شلت الحركة فيها وخلت شوارعها من المارة وسط هطول أمطار غزيرة،
وبقيت بورصة نيويورك مقفلة طيلة نهار أمس وربما يستمر الإغلاق اليوم أيضا، وهذا لم يسبق له مثيل منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
فلا قطارات ولا مترو ولا باصات في هذه المدينة التي تعد 8,2 مليون نسمة.
وقطع أوباما حملته الانتخابية للإشراف على مواجهة الإعصار. وحطت الطائرة الرئاسية القادمة من اورلاندو في ولاية فلوريدا في قاعدة اندروز الجوية في ضواحي واشنطن في جو شديد المطر
وحذر الرئيس باراك اوباما أمس مواطنيه من خطر الإعصار، معتبرا أنه “عاصفة ضخمة وقوية” قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على شمال شرق الولايات المتحدة. وفي كلمة مقتضبة بعد اجتماع أزمة في البيت الأبيض، حض اوباما سكان المناطق التي قد يضربها الإعصار على التزام تعليمات السلطات المحلية بحذافيرها، وخصوصا لجهة عمليات الإجلاء.
وتحولت نيويورك التي تعج عادة بالحركة الجنونية أمس إلى مدينة أشباح إذ شلت الحركة فيها وخلت شوارعها من المارة وسط هطول أمطار غزيرة،
وبقيت بورصة نيويورك مقفلة طيلة نهار أمس وربما يستمر الإغلاق اليوم أيضا، وهذا لم يسبق له مثيل منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
فلا قطارات ولا مترو ولا باصات في هذه المدينة التي تعد 8,2 مليون نسمة.
وقطع أوباما حملته الانتخابية للإشراف على مواجهة الإعصار. وحطت الطائرة الرئاسية القادمة من اورلاندو في ولاية فلوريدا في قاعدة اندروز الجوية في ضواحي واشنطن في جو شديد المطر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!