RSS
2026-04-02 14:58:59

ابحث في الموقع

الأمم المتحدة : 70000 لاجئ سوري في العراق (حوالي 000 45) في محافظة دهوك والبرد يزيد محنتهم

الأمم المتحدة : 70000 لاجئ سوري في العراق  (حوالي 000 45) في محافظة دهوك والبرد يزيد محنتهم

زار وفد أممي رفيع المستوى مخيم دوميز للاجئين في محافظة دهوك هذا الأسبوع من أجل الوقوف على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها اللاجئون وبلورة استجابة مشتركة ومنسقة للاحتياجات غير الملباة التي تفاقمت في ظل تدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي في مخيم دوميز.

ونقل بيان اممي صادر اليوم وحصلت وكالة نون الخبرية على نسخة منه ان الوفد التقى مع محافظ دهوك السيد تمر فتاح لتقديم الشكر للسلطات الكردية على دعمها المتواصل وطلب توسيع نطاق المساعدة المقدمة للاجئين السوريين في المجمعات السكنية الحضرية واللاجئين في مركز العبور المؤقت .

وقالت السيدة جاكلين بادكوك، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة الممثل الخاص للأمين العام للتنمية والشؤون الإنسانية في العراق لوكالة نون "إن الشتاء والبرد القارس في شمال العراق يزيدان من محنة اللاجئين السوريين." وأضافت "تحث وكالات الأمم المتحدة العاملة في العراق المجتمع الدولي على تقديم المساعدة من خلال توفير المزيد من الدعم المالي لتلبية احتياجات أشد الفئات ضعفا".

وتشير أحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك حاليا حوالي 000 70 لاجئ سوري في العراق غالبيتهم (حوالي 000 45) في محافظة دهوك في إقليم كردستان. ومنذ بداية عام 2013، يلجأ أكثر من 1000 سوري كل يوم إلى العراق والأردن وتركيا ولبنان هربا من العنف.

وقالت السيدة كلير بورجوا، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "لا يزال هناك 3000 أسرة تعيش في مناطق عبور مؤقتة". وأضافت، "من حق الأشخاص الفارين من العنف طلب الحماية وعلينا أن نضمن جاهزية المخيمات لاستيعابهم دون مزيد من التأخير."

إن الطقس البارد المتزامن مع الظروف غير الصحية يجعلان النازحين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض مثل الانفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي. ويجب توفير الدعم لخدمات الرعاية الصحية داخل المخيم وفي المجمعات السكنية الحضرية التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين. وقد وزعت منظمة الصحة العالمية الكراسي المتحركة على الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة في مخيم دوميز كما سلمت شاحنة مليئة بالأدوية إلى مدير عام دائرة الصحة لمواجهة للأمراض الحادة والمزمنة.

ويعد الأطفال والنساء وكبار السن الأكثر تأثرا بفصل الشتاء خاصة مع تساقط الثلوج وتدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. وبهدف تخفيف حدة الوضع وحماية الأطفال من ظروف الشتاء القاسية، بدأ صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بتوزيع أكثر من 500 4 طقم من الملابس للأطفال دون سن الخامسة هذا الأسبوع.

وتعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الهجرة الدولية جنبا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في العراق. وتحتاج الأمم المتحدة في العراق دون تأخير إلى 86 مليون دولار أمريكي لتوسيع استجابتها للاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين حتى حزيران/يونيو 2013. وقالت السيد بادكوك، "نحن نطلب من المجتمع الدولي تكثيف مساعداته الإنسانية لمساعدة اللاجئين السوريين الذين يعانون من هذه الظروف القاسية".

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!