انتقد اية الله السيد محمد تقي المدرسي رفع وتصعيد سقف المطالب من قبل متظاهري المحافظات الغربية واصفا اياها بأمر غير الحكيم داعيا السياسيين و المسؤولين في العراق الى الإتجاه الجدي وبنوايا صادقة للحوار والتشاور وعدم تأجيج الخلافات والصراعات في البلاد
وقال المدرسي أمام جمع غفير من طلبة الحوزات العلمية في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الأعظم محمد (ص)" مايجمع ويوحد العراقيين، وعموم شعوب الأمة، هو اكثر بكثير مما يفرقهم، وأن من اهم تلك الركائز التي توحد الصف وتجمع الكلمة هي ديننا الحنيف ورسولنا الاكرم(ص) والقرآن الكريم وأهل البيت(ع) ومن يمثل هذا الخط اليوم وهم العلماء والمرجعيات الرشيدة في الأمة.
واضاف متطرقا للازمات وتطورات الاوضاع في العراق " لو أن بعض المواطنين العراقيين في بعض المناطق والمحافظات، وخصوصا في المنطقة الغربية، يجلسون ويفكرون للحظات، في العودة والالتفاف حول مايجمعهم وباقي ابناء هذا الشعب ، واليقظة والحذر من الوقوع في حبائل ومخططات التفرقة والفوضى التي لاتخدم سوى المتربصين بالبلاد والشعب بكل طوائفه وقومياته ومكوناته، وهو أمر لاتصعب ملاحظته ورصده حيث تدس بعض القوى والدول انفها في شؤون العراق بزعم دعمها ووقوفها مع هذا المكون او القومية، وبالتالي اثارة القلاقل والصدامات والمشاكل في العراق، مرة في المناطق الشمالية واخرى في الغربية ـ و لاسمح الله ـ في الجنوبية، وهكذا نرى امثال ذلك اليوم في سوريا ومصر واليمن وليبيا وغيرها من بلدان الأمة،أن على الجميع ولاسيما الاخوة في بعض محافظات البلاد التي تشهد توترات ومظاهرات، البحث عن ما يجمع الشمل ويوحد الصفوف، ونبذ الاصوات و الجهات التي ترمي الى زعزعة الأوضاع وتمزيق البلاد، داعياً العقلاء والحكماء في المناطق الغربية الى التدخل بشكل سريع من اجل إطفاء الفتن، وموضحاً ان استمرار التوتر قد يؤدي الى مشاكل وازمات لاتحمد عقباها تشمل عموم البلاد.
واوضح المدرسي في هذ االسياق أننا لسنا ضد "التظاهرات المطلبية السلمية" في العراق، على أن تكون حكيمة ولا تتحول وتجرّ الى فوضى وعنف مسلح . مؤكدا أن طرح المطالب والنظر فيها والعمل على تحقيق الممكن والشرعي والقانوني منها لايمكن أن يتم بسحر ساحر او ارتجالية او بنوع من الضغوط ، انما هي للنظر فيها وتلبيتها بحاجة الى سياقات معينة معروفة في الدولة، بحاجة الى اجتماع ومناقشة ونظر في البرلمان والحكومة ، وهكذا بحاجة الى القضاء ، فكل شيء بالدولة بحاجة الى سياق معين حتى يتحقق. ومع ذلك فإننا للأسف نرى إنه كلما تم تلبية وتحقيق شيىء من المطالب ، يتم بالمقابل رفع وتصعيد سقف المطالب الى قضايا وامور اضافية، وهذا أمر غير حكيم و لاينبغي . فأين العقلاء والحكماء، فأنتم ايها الاخوة المتظاهرون ومن يساندكم، الى أين تريدون الوصول بالبلاد وهي مثقلة اصلا بكل هذه المشاكل التي تعرفونها جيدا، وفي ظل طروف اقليمية خطرة محيطة ببلدكم ترونها وتعرفونها، حيث ترون البلدان المحيطة تحترق من حولنا، فهل تريدون انتم الحريق ايضا لبلدكم وأنفسكم ، وأن يجر العراق مجددا الى الخراب والدمار..، كلا، هناك قدر كبير من روح التعايش و المحبة في بلدنا وشعبنا، والمشاركة في الحكم ، وغيرها من الركائز ، فلتحافظوا ونحافظ عليها معا ونعمل على ترسيخها وزيادتها وليس زعزعتها وهدمها"
وكالة نون خاص
وقال المدرسي أمام جمع غفير من طلبة الحوزات العلمية في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الأعظم محمد (ص)" مايجمع ويوحد العراقيين، وعموم شعوب الأمة، هو اكثر بكثير مما يفرقهم، وأن من اهم تلك الركائز التي توحد الصف وتجمع الكلمة هي ديننا الحنيف ورسولنا الاكرم(ص) والقرآن الكريم وأهل البيت(ع) ومن يمثل هذا الخط اليوم وهم العلماء والمرجعيات الرشيدة في الأمة.
واضاف متطرقا للازمات وتطورات الاوضاع في العراق " لو أن بعض المواطنين العراقيين في بعض المناطق والمحافظات، وخصوصا في المنطقة الغربية، يجلسون ويفكرون للحظات، في العودة والالتفاف حول مايجمعهم وباقي ابناء هذا الشعب ، واليقظة والحذر من الوقوع في حبائل ومخططات التفرقة والفوضى التي لاتخدم سوى المتربصين بالبلاد والشعب بكل طوائفه وقومياته ومكوناته، وهو أمر لاتصعب ملاحظته ورصده حيث تدس بعض القوى والدول انفها في شؤون العراق بزعم دعمها ووقوفها مع هذا المكون او القومية، وبالتالي اثارة القلاقل والصدامات والمشاكل في العراق، مرة في المناطق الشمالية واخرى في الغربية ـ و لاسمح الله ـ في الجنوبية، وهكذا نرى امثال ذلك اليوم في سوريا ومصر واليمن وليبيا وغيرها من بلدان الأمة،أن على الجميع ولاسيما الاخوة في بعض محافظات البلاد التي تشهد توترات ومظاهرات، البحث عن ما يجمع الشمل ويوحد الصفوف، ونبذ الاصوات و الجهات التي ترمي الى زعزعة الأوضاع وتمزيق البلاد، داعياً العقلاء والحكماء في المناطق الغربية الى التدخل بشكل سريع من اجل إطفاء الفتن، وموضحاً ان استمرار التوتر قد يؤدي الى مشاكل وازمات لاتحمد عقباها تشمل عموم البلاد.
واوضح المدرسي في هذ االسياق أننا لسنا ضد "التظاهرات المطلبية السلمية" في العراق، على أن تكون حكيمة ولا تتحول وتجرّ الى فوضى وعنف مسلح . مؤكدا أن طرح المطالب والنظر فيها والعمل على تحقيق الممكن والشرعي والقانوني منها لايمكن أن يتم بسحر ساحر او ارتجالية او بنوع من الضغوط ، انما هي للنظر فيها وتلبيتها بحاجة الى سياقات معينة معروفة في الدولة، بحاجة الى اجتماع ومناقشة ونظر في البرلمان والحكومة ، وهكذا بحاجة الى القضاء ، فكل شيء بالدولة بحاجة الى سياق معين حتى يتحقق. ومع ذلك فإننا للأسف نرى إنه كلما تم تلبية وتحقيق شيىء من المطالب ، يتم بالمقابل رفع وتصعيد سقف المطالب الى قضايا وامور اضافية، وهذا أمر غير حكيم و لاينبغي . فأين العقلاء والحكماء، فأنتم ايها الاخوة المتظاهرون ومن يساندكم، الى أين تريدون الوصول بالبلاد وهي مثقلة اصلا بكل هذه المشاكل التي تعرفونها جيدا، وفي ظل طروف اقليمية خطرة محيطة ببلدكم ترونها وتعرفونها، حيث ترون البلدان المحيطة تحترق من حولنا، فهل تريدون انتم الحريق ايضا لبلدكم وأنفسكم ، وأن يجر العراق مجددا الى الخراب والدمار..، كلا، هناك قدر كبير من روح التعايش و المحبة في بلدنا وشعبنا، والمشاركة في الحكم ، وغيرها من الركائز ، فلتحافظوا ونحافظ عليها معا ونعمل على ترسيخها وزيادتها وليس زعزعتها وهدمها"
وكالة نون خاص
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!