انتقد اية الله السيد محمد تقي المدرسي التخطيط الحكومي في المشاريع الاستثمارية والعمرانية طليلة السنوات الماضية معتبرا ان التظاهرات التي تقطع الطريق وتحرض على العصيان ليست من الرجولة والحكمة
وقال المدرسي في كلمة وجهها اليوم امام حشد من انصاره في كربلاء "إن الحكمة و الرجولة " لا تعني الوقوف في الشارع والتحريض ضد هذا وذاك تحت مـُسمى التظاهر، ولكن يجب ان يكون التجمع من اجل بناء البلد والإسهام في تقدمه وازدهاره والتواصي بالتعاون و بالعمل المشترك". موضحاً ان هذا الحديث "ليس موجها لأهالي منطقة او محافظة بعينها" وإنما لكل من تقع عليه المسؤولية، او يسهم من حيث يشعر او لايشعر بتردي الأوضاع في البلاد سواء كانوا من المتظاهرين او السياسيين. "
واضاف "ان العراق فيه "الكثير من الخيرات والطاقات والإمكانيات الهائلة، ولكنه مع ذلك وبسبب سوء التخطيط في توجيه واستثمار هذه الامكانيات وبعد عشر سنوات من التغيير، نجد كمثال على ذلك ان هناك منازل تتهاوى وتتهدم بسبب تساقط الأمطار، أما الكهرباء وباقي الخدمات فأمرها ليس بأفضل، فأين المسؤولين من هموم الناس ومتى يكون لديهم ذلك الموقف الموحد والأتجاه الجدي الى بناء وإعمار البلاد وخدمة الشعب"
وتابع بقوله " فيا ايها الاخوة السياسيون والمسؤولون، ايها المتظاهرون ويا ابناء الشعب، الى متى نبقى في حلقة مفرغة من المشاكل والتوترات والارهاب، دعونا جميعا نضع يدا بيد لنبني بلدنا، وهو للجميع وليس لأحد دون آخر، دعو ابنائكم وعوائلكم والاجيال القادمة ترتاح وتأمن وتعيش بكرامة وعزة.."
وفي جانب ، اشار السيد المدرسي الى الوضع المتأزم والتصعيد المستمر الذي تشهده بلدان المنطقة قائلاً: "حينما نشاهد ونفكر اليوم بما يجري من توتر و صراع ومشاكل في بلداننا نكتشف أن ايادي خفية هي التي تقوم باثارة النعرات في مصر بطريقة وفي سوريا بطريقة اخرى وفي العراق بطريقة ثالثة، ولكنها نفس الايادي والاصابع والمؤمرات التي نستطيع ان نلخصها في كلمة وسياسية ( فرّق تسد) التي تجعل الامة يصرب بعضها بعضا.. وهذه الحالة نفسها نراها تتكرر عبر التأريخ فالعدو يجلس ويخطط ويدير عن بعد ويحاول ان يفجر هذه الصراعات بين المسلمين.."
واضاف : " هل كان الكيان الصهيوني مثلا يستطيع ان يعتدي ويضرب بطائراته سوريا كما فعل أخيرا لو لم تكن هذه الاضطرابات وهذا القتل والتدمير و المشاكل في سوريا .."
وتابع بقوله : "خطابنا اليوم لمصر والعراق وسوريا هو القول الماثور: من حـُلقت لحية جارٍ له فليسكب الماء على لحيته، لان المؤامرة واحدة هنا وهناك "
وكالة نون
وقال المدرسي في كلمة وجهها اليوم امام حشد من انصاره في كربلاء "إن الحكمة و الرجولة " لا تعني الوقوف في الشارع والتحريض ضد هذا وذاك تحت مـُسمى التظاهر، ولكن يجب ان يكون التجمع من اجل بناء البلد والإسهام في تقدمه وازدهاره والتواصي بالتعاون و بالعمل المشترك". موضحاً ان هذا الحديث "ليس موجها لأهالي منطقة او محافظة بعينها" وإنما لكل من تقع عليه المسؤولية، او يسهم من حيث يشعر او لايشعر بتردي الأوضاع في البلاد سواء كانوا من المتظاهرين او السياسيين. "
واضاف "ان العراق فيه "الكثير من الخيرات والطاقات والإمكانيات الهائلة، ولكنه مع ذلك وبسبب سوء التخطيط في توجيه واستثمار هذه الامكانيات وبعد عشر سنوات من التغيير، نجد كمثال على ذلك ان هناك منازل تتهاوى وتتهدم بسبب تساقط الأمطار، أما الكهرباء وباقي الخدمات فأمرها ليس بأفضل، فأين المسؤولين من هموم الناس ومتى يكون لديهم ذلك الموقف الموحد والأتجاه الجدي الى بناء وإعمار البلاد وخدمة الشعب"
وتابع بقوله " فيا ايها الاخوة السياسيون والمسؤولون، ايها المتظاهرون ويا ابناء الشعب، الى متى نبقى في حلقة مفرغة من المشاكل والتوترات والارهاب، دعونا جميعا نضع يدا بيد لنبني بلدنا، وهو للجميع وليس لأحد دون آخر، دعو ابنائكم وعوائلكم والاجيال القادمة ترتاح وتأمن وتعيش بكرامة وعزة.."
وفي جانب ، اشار السيد المدرسي الى الوضع المتأزم والتصعيد المستمر الذي تشهده بلدان المنطقة قائلاً: "حينما نشاهد ونفكر اليوم بما يجري من توتر و صراع ومشاكل في بلداننا نكتشف أن ايادي خفية هي التي تقوم باثارة النعرات في مصر بطريقة وفي سوريا بطريقة اخرى وفي العراق بطريقة ثالثة، ولكنها نفس الايادي والاصابع والمؤمرات التي نستطيع ان نلخصها في كلمة وسياسية ( فرّق تسد) التي تجعل الامة يصرب بعضها بعضا.. وهذه الحالة نفسها نراها تتكرر عبر التأريخ فالعدو يجلس ويخطط ويدير عن بعد ويحاول ان يفجر هذه الصراعات بين المسلمين.."
واضاف : " هل كان الكيان الصهيوني مثلا يستطيع ان يعتدي ويضرب بطائراته سوريا كما فعل أخيرا لو لم تكن هذه الاضطرابات وهذا القتل والتدمير و المشاكل في سوريا .."
وتابع بقوله : "خطابنا اليوم لمصر والعراق وسوريا هو القول الماثور: من حـُلقت لحية جارٍ له فليسكب الماء على لحيته، لان المؤامرة واحدة هنا وهناك "
وكالة نون
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!