أبدى عضو تحالف الوسط المنضوي في ائتلاف العراقية الدكتور محمد اقبال عمر استغرابه لحالة التناقض في التعامل مع التظاهرات الجماهيرية التي تشهدها العديد من المحافظات العراقية ، مؤكداً أن التصريحات تارة تعترف بشرعية التظاهر ومطالب المتظاهرين ، وتارةً أخرى توجه التهديدات المبطنة والنارية لهم .
وأضاف إقبال في تصريح لوكالة نون الخبرية اليوم الاحد "ان رئيس الوزراء اليوم مطالب باعتباره يمثل السلطة التنفيذية بإجراء حوارٍ مباشر مع المتظاهرين والعمل على إيجاد الحلول الحقيقية للمشكلات التي يعانون منها بدلاً من القيام ببعض الاجراءات المجتزأة والاستمرار في مسلسل التسويف والمماطلة .
وبين النائب الصيدلي إن الفتنة تأتي عندما تفشل الحكومة في خدمة جمهورها وعندما تكون خارج هموم هذا المجتمع ولا تأتي من المتظاهرين العزل الذين يتركون بيوتهم وأعمالهم وعوائلهم لمدة شهرٍ أو أكثر في البرد الشديد لا لكسب سلطةٍ أو جاه وإنما لإعادة حقوق مستلبة ودفع المظالم التي وقعتهم عليهم و بشكل واضح فاذا حصل نوع من التوتر وردات فعلٍ غير محسوبة بسبب عدم الاستجابة للمطالب فلا يمكن لأحد أن يلوم المتظاهرين وإنما اللوم يقع على السلطة التنفيذية لانها تمتلك الصلاحيات والأموال والإمكانية التي تجعلها قادرةً على وأد الفتنة بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين .
وأضاف اقبال إن عمل اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب تظاهرات المحافظات لم يكن كافٍ وما حدث لا يلبي مطالب المتظاهرين ، والعدد الذي قيل إنه اطلق سراحه من المعتقلين لا زال محدوداً ولايتناسب مع عدد المعتقلين الذي وصل بحسب الاحصائيات الى [50] الف معتقل ، موضحاً أننا بحاجة الى رؤية واضحة ونظرية متكاملة في الوصول للحلول .
وأضاف إقبال في تصريح لوكالة نون الخبرية اليوم الاحد "ان رئيس الوزراء اليوم مطالب باعتباره يمثل السلطة التنفيذية بإجراء حوارٍ مباشر مع المتظاهرين والعمل على إيجاد الحلول الحقيقية للمشكلات التي يعانون منها بدلاً من القيام ببعض الاجراءات المجتزأة والاستمرار في مسلسل التسويف والمماطلة .
وبين النائب الصيدلي إن الفتنة تأتي عندما تفشل الحكومة في خدمة جمهورها وعندما تكون خارج هموم هذا المجتمع ولا تأتي من المتظاهرين العزل الذين يتركون بيوتهم وأعمالهم وعوائلهم لمدة شهرٍ أو أكثر في البرد الشديد لا لكسب سلطةٍ أو جاه وإنما لإعادة حقوق مستلبة ودفع المظالم التي وقعتهم عليهم و بشكل واضح فاذا حصل نوع من التوتر وردات فعلٍ غير محسوبة بسبب عدم الاستجابة للمطالب فلا يمكن لأحد أن يلوم المتظاهرين وإنما اللوم يقع على السلطة التنفيذية لانها تمتلك الصلاحيات والأموال والإمكانية التي تجعلها قادرةً على وأد الفتنة بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين .
وأضاف اقبال إن عمل اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب تظاهرات المحافظات لم يكن كافٍ وما حدث لا يلبي مطالب المتظاهرين ، والعدد الذي قيل إنه اطلق سراحه من المعتقلين لا زال محدوداً ولايتناسب مع عدد المعتقلين الذي وصل بحسب الاحصائيات الى [50] الف معتقل ، موضحاً أننا بحاجة الى رؤية واضحة ونظرية متكاملة في الوصول للحلول .
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!