أدانت حركة العدل والإصلاح اليوم الثلاثاء قيام قوات من الجيش العراقي والشرطة باقتحام ساحة التظاهر في الحويجة بكركوك وسقوط المئات بين شهيد وجريح وعدته عملا إجراميا وعدوانيا جبانا يستحق إنزال اقصى العقوبات بمرتكبيه .
وقال الشيخ عبدالله حميدي عجيل الياور الامين العام للحركة اطلعت عليه وكالة نون الخبرية "ان اقدام الحكومة على هذا الاجراء يعد جريمة ضد الإنسانية وانتكاسة في الحقوق والحريات وخرق فاضح للدستور واعتداء على متظاهرين سلميين "
مشيرا إلى أن حركته "حذرت الحكومة في بيان سابق من الإقدام على مثل هذا العمل وطالبتها بفك الحصار عن المعتصمين في ساحة الحويجة وإدخال الطعام والشراب لهم "
واضاف الياور " قلناها سابقا ونؤكدها اليوم بأن الجندي الذي يطلق النار باتجاه المتظاهرين السلميين لا يمكن أن يكون عراقيا ولا يستحق العيش على أرض العراق "
موضحا "بأنه وجه رسالة سابقة للحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية من داخل ساحة الأحرار في الموصل عندما أقدمت قوات الجيش على إغلاقها بالقوة حذرها خلالها من ارتكاب مثل هذا الخطأ ومواجهة المتظاهرين السلميين العزل باستخدام العنف والسلاح "
لافتا إلى " أن تكرار هذا الفعل المشين من قبل الحكومة يدلل بشكل واضح على استهانتها بأرواح العراقيين وفشلها الذريع في قدرتها على التفاهم مع شعبها"
وبين الياور" بأن الجيش العراقي مخترق من قبل عناصر تعمل على إثارة الفتنة بين العراقيين " محذرا من "خطورة هذا الأمر وتهاون الحكومة تجاه معالجته"
داعيا العراقيين الى الحفاظ على " سلمية التظاهرات وتفويت الفرصة على المخططات التي تريد جرهم الى الفتنة والعنف والاقتتال الطائفي بقصد تفكيك نسيجهم الاجتماعي في خطوة لتقسيم العراق والسيطرة على ثرواته"
مثمنا " دور رجال العشائر في كركوك وتحليهم بالحكمة والبصيرة على الرغم من طيش القوات الحكومية "
مطالبا المراجع الدينية السنية والشيعية على حد سواء "بإصدار فتاوى تحرم الدم العراقي وجميع أشكال التحريض على قتال الإخوة"
معربا عن خالص تعازيه لأسر ضحايا هذه المجزرة وحزنه الشديد لسقوط عدد من الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وكان الجيش العراقى قد اعلن أن قواته ضبطت أسلحة واستمارات انتماء لتنظيم "النقشبندية"، كما حررت عددًا من الأطفال بعد استخدامهم كدروع بشرية لمنعها من اقتحام ساحة الاعتصام بقضاء الحويجة.
وقال مصدر أمنى عراقى إنه بعد اقتحام ساحة الاعتصام، تم ضبط 34 بندقية كلاشينكوف وأربعة من الأسلحة المتوسطة "بى كى سى" التى سرقت من إحدى الثكنات العسكرية يوم الجمعة الماضى.
وأضاف المصدر، كما تم تحرير 18 طفلا استخدموا كدروع بشرية فى محاولة لمنع قوات الجيش من اقتحام الساحة، بالإضافة إلى ضبط 127 استمارة انتماء لما يسمى تنظيم "لواء التأميم " التابع لجيش النقشبندية الذى يترأسه الهارب عزة الدورى.
وكالة نون
وقال الشيخ عبدالله حميدي عجيل الياور الامين العام للحركة اطلعت عليه وكالة نون الخبرية "ان اقدام الحكومة على هذا الاجراء يعد جريمة ضد الإنسانية وانتكاسة في الحقوق والحريات وخرق فاضح للدستور واعتداء على متظاهرين سلميين "
مشيرا إلى أن حركته "حذرت الحكومة في بيان سابق من الإقدام على مثل هذا العمل وطالبتها بفك الحصار عن المعتصمين في ساحة الحويجة وإدخال الطعام والشراب لهم "
واضاف الياور " قلناها سابقا ونؤكدها اليوم بأن الجندي الذي يطلق النار باتجاه المتظاهرين السلميين لا يمكن أن يكون عراقيا ولا يستحق العيش على أرض العراق "
موضحا "بأنه وجه رسالة سابقة للحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية من داخل ساحة الأحرار في الموصل عندما أقدمت قوات الجيش على إغلاقها بالقوة حذرها خلالها من ارتكاب مثل هذا الخطأ ومواجهة المتظاهرين السلميين العزل باستخدام العنف والسلاح "
لافتا إلى " أن تكرار هذا الفعل المشين من قبل الحكومة يدلل بشكل واضح على استهانتها بأرواح العراقيين وفشلها الذريع في قدرتها على التفاهم مع شعبها"
وبين الياور" بأن الجيش العراقي مخترق من قبل عناصر تعمل على إثارة الفتنة بين العراقيين " محذرا من "خطورة هذا الأمر وتهاون الحكومة تجاه معالجته"
داعيا العراقيين الى الحفاظ على " سلمية التظاهرات وتفويت الفرصة على المخططات التي تريد جرهم الى الفتنة والعنف والاقتتال الطائفي بقصد تفكيك نسيجهم الاجتماعي في خطوة لتقسيم العراق والسيطرة على ثرواته"
مثمنا " دور رجال العشائر في كركوك وتحليهم بالحكمة والبصيرة على الرغم من طيش القوات الحكومية "
مطالبا المراجع الدينية السنية والشيعية على حد سواء "بإصدار فتاوى تحرم الدم العراقي وجميع أشكال التحريض على قتال الإخوة"
معربا عن خالص تعازيه لأسر ضحايا هذه المجزرة وحزنه الشديد لسقوط عدد من الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وكان الجيش العراقى قد اعلن أن قواته ضبطت أسلحة واستمارات انتماء لتنظيم "النقشبندية"، كما حررت عددًا من الأطفال بعد استخدامهم كدروع بشرية لمنعها من اقتحام ساحة الاعتصام بقضاء الحويجة.
وقال مصدر أمنى عراقى إنه بعد اقتحام ساحة الاعتصام، تم ضبط 34 بندقية كلاشينكوف وأربعة من الأسلحة المتوسطة "بى كى سى" التى سرقت من إحدى الثكنات العسكرية يوم الجمعة الماضى.
وأضاف المصدر، كما تم تحرير 18 طفلا استخدموا كدروع بشرية فى محاولة لمنع قوات الجيش من اقتحام الساحة، بالإضافة إلى ضبط 127 استمارة انتماء لما يسمى تنظيم "لواء التأميم " التابع لجيش النقشبندية الذى يترأسه الهارب عزة الدورى.
وكالة نون
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!