أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين، أن بلاده ستحتفظ بقاعدتيها الجوية في حميميم والبحرية في طرطوس حتى أجل غير مسمى، وذلك بعد وصوله إلى القاعدة الجوية الروسية ولقائه بنظيره السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن بوتين قوله، إن "روسيا ستحتفظ بقاعدتيها في حميميم وطرطوس، كما أن العمل سيستمر في المركز الروسي للمصالحة السورية في قاعدة حميميم الروسية"، مشيدا بالدور المتميز الذي لعبته "القوات الجوية الفضائية الروسية لدى تنفيذها المهام التي أوكلت إليها في سوريا".
من جانبه أبلغ قائد القوات الروسية العاملة في سوريا، سيرغي سوروفيكين، الرئيس فلاديمير بوتين، بأنه "تقرر سحب 23 من الطائرات الحربية وأن هذا الانسحاب لن يؤثر على أداء القوات المتبقية في سوريا، كما سيتم سحب مروحيتين من نوع "كا-52"، إضافة إلى فصيل من المجندين التابعين للشرطة العسكرية، وفصيل من القوات الخاصة، ومستشفى ميداني، وفصيل من قوات الهندسة العسكرية ونزع الألغام".
وأكد سوروفيكين، أن "القوات الروسية المتبقية في سوريا بعد انسحاب الطائرات والفصائل المذكورة أعلاه، ستحتفظ بالقدرات الكافية التي تتيح لها الاستمرار في تنفيذ المهام الموكلة إليها على أكمل وجه".
وأوضحت وسائل إعلام روسية، أنه "وبحسب معطيات دائرة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فأن القوات الجوية الفضائية الروسية قامت منذ بداية العملية في سوريا بأكثر من 28 ألف طلعة، ووجهت نحو 90 ألف ضربة جوية".
بالفيديو.. ضابط روسي يمنع الأسد من اللحاق ببوتن
وأضافت أنه "في الأشهر الأخيرة كان الطيران الروسي ينفذ ما يصل إلى 100 طلعة يوميا، ويسدد ما يصل إلى 250 ضربة جوية في اليوم، كما شارك في العملية ضد تنظيم داعش وبعض الفصائل المتشددة في سوريا الطراد الحامل للطائرات الأميرال كوزنيتسوف، والذي يعتبر السفينة الوحيدة الحاملة للطائرات في الأسطول الحربي الروسي".
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فقد تم القضاء على نحو 54 ألف "إرهابي" في سوريا منذ بدء العملية في العام 2015، كما قتل 39 عسكريا روسيا أثناء عملهم في سوريا، وخسرت القوات الروسية 4 مروحيات وطائرتين خلال العملية العسكرية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!