RSS
2026-10-06 18:24:51

ابحث في الموقع

ترجمة اجزاء منها الى لغات عالمية...  العتبة الحسينية تعمل على اعتماد موسوعة توثيق ارهاب القاعدة و داعش في العراق كوثيقة أممية

ترجمة اجزاء منها الى لغات عالمية...  العتبة الحسينية تعمل على اعتماد موسوعة توثيق ارهاب القاعدة و داعش في العراق كوثيقة أممية
انجز مركز بينة للأمن الفكري والثقافي التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة موسوعة توثيق ارهاب "القاعدة" و "داعش" في العراق من (50) مجلد شمل التوثيق فيها جرائم تلك العصابات الارهابية لمدة (15) عام المكونة للفترة من عام (2004 ــ 2018)، وشارك في انجازها اكثر من (105) باحث اكاديمي، وحوزوي، وعلمي، وفكري، وشملت بحوثهم الكتابة في الاعلام، والآثار، والجذور الفكرية والثقافية لداعش، وكتبوا في التأريخ، والتسليح، والابعاد الجغرافية، والعلوم النفسية والتربوية، والأدب، واوصل نسخة من الموسوعة الى بريطانيا وعلى مستوى اول جامعة بريطانية هي جامعة "اكسفورد"، ولديهم حاليا تنسيق مع "منظمة الامم المتحدة"، وفي شهر كانون الاول المقبل ستصل الموسوعة الى دول عدة منها في اوروبا، والعمل جاري على اعتماد هذه الموسوعة "وثيقة أممية" يستفيد منها الباحثون من جهة، وكذلك تستفيد منها الامم المتحدة.

سنوات ومجلدات

وقال رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة الشيخ "علي القرعاوي" المسؤول عن انجاز تلك الموسوعة من خلال "مركز بينة للأمن الفكري والثقافي" في مؤتمر صحفي حضرته وكالة نون الخبرية ان" موسوعة توثيق ارهاب "القاعدة" و "داعش" في العراق لمدة (15) عام المكونة من (50) مجلد شمل التوثيق فيها جرائم تلك العصابات الارهابية من عام (2004 ــ 2018)، ومن خلالها تمكنا ان نوثق الجرائم التي ارتكبتها تلك العصابتين في العراق خلال هذه الحقبة الزمنية"، مستدركا بالقول وان" كنا قد كتبنا بعض الاحداث التي جرت عام (2003) واضيفت لهذه الموسوعة، وشارك في انجازها اكثر من (105) باحث اكاديمي، وحوزوي، وعلمي، وفكري، وشملت بحوثهم الكتابة في الاعلام، والآثار، والجذور الفكرية والثقافية لداعش، وكتبوا في التأريخ، والتسليح، والابعاد الجغرافية، والعلوم النفسية والتربوية، والأدب، وكان باكورة الموسوعة هو المحور الاعلامي، وشكلنا لجنة متخصصة لعمل هيكلية علمية للموسوعة حددت المحاور وابوابها وفصولها وتتألف هذه الموسوعة من خمسة محاور لسعة العمل، وجزأت الموسوعة الى اجزاء بدأت بمدخل تطرق الى جذور وتأريخ الارهاب، وانتقل الى اقتصاديات الارهاب، وعسكرته والدعم العسكري المقدم له، ويضم المدخل مجلد واحد ندخل من خلاله الى الموسوعة، لتصبح للقارئ فكرة كاملة عن تلك العصابات الارهابية وفكرها المتطرف وجذورها الدينية، ودعمها الاقتصادي، وتسليحها، ورقعتها الجغرافية".

 

وثيقة أممية

واضاف "القرعاوي" ردا على سؤالا وجهته له وكالة نون الخبرية ان" خططنا موجودة للتسويق بطرق اخرى على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، وعلى وسائل الاعلام المرئية، ولكن هذا الامر يحتاج الى وقت وامكانات"، مستدركا بالقول ان" متخصصين كتبوا نصوصا للمسرح لغرض تقديم عروض مسرحية ومن انيطت بهم المهمة في طور اختيار النصوص المسرحية، كما لدينا تنسيق عالي المستوى مع الجهات الحكومية المعنية، وكذلك اوصلنا نسخة من الموسوعة الى بريطانيا لاول جامعة بريطانية هي جامعة "اكسفورد"، وحاليا لدينا تنسيق مع "منظمة الامم المتحدة"، وفي شهر كانون الاول المقبل سنوصل الموسوعة الى دول عدة منها في اوروبا، ونأمل ان تكون هذه الموسوعة "وثيقة أممية" يستفيد منها الباحثون من جهة، وكذلك تستفيد منها الامم المتحدة".

 

محاور الموسوعة

وتطرق الى محاور الموسوعة قائلا ان" اول محور هو الاعلامي الذي يرأسه الدكتور "كامل القيم" وهو ينقسم الى قسمين هما الماكنة الاعلامية لعصابات الارهاب وشملت ثلاث مجلدات، وكذلك توجد (5) مجلدات للتوثيق الخبري، حيث عملنا "بطاقة اعلامية" لكل خبر وثق هذه الحقبة من مختلف وسائل الاعلام العالمية خلال (15) عام من (2004 ــ 2018)، كما ارفقنا مع الاخبار صورة للشاشة "سكرين"، ومن صرح بالخبر، ومعها نص مكتوب للخبر لبيانه في حال كانت صورة الشاشة غير واضحة ومعها ايضا "باركود"، ومنها تمكنا ان نوثق جميع الاخبار المرئية والمكتوبة، وماذا كانت تسمى وسائل الاعلام العالمية عناصر "داعش"، وماذا تسمي الشهداء من العراقيين وبتفاصيل موسعة، وتعمدنا ان نضع مفرداتنا بين قوسين لبيان ما كانت تستخدمه وسائل الاعلام الاخرى، وهو امر يخدم الباحثين، لان هذا الاسلوب سيوضح لهم كيف تتعامل وسائل الاعلام مع الجيش العراقي والحشد الشعبي واي المفردات تستخدم".

 

المحور التوثيقي

واوضح ان" المحور التوثيقي مكون من (17) مجلد الذي اعتمدنا فيه على عملنا الخاص ونحن من صنعه بشهادات حية من ضحايا الارهاب ولم نأخذه من الكتب، وبلغت عدد الرحلات للمحور التوثيقي (884) لقاء، اعتمد منها (875) لقاء في الموسوعة، واهمل الباقي لتكرار المعلومة او قلة المعلومات، وشملت اللقاءات اقضية ونواحي محافظات نينوى، وكركوك، وصلاح الدين، والانبار، وديالى، والعاصمة بغداد، وكربلاء المقدسة، وواسط"، لافتا الى ان" المرحلة التالية هي تحويل تسجيلات اللقاءات التي وصلت مددها الى حوالي (750) ساعة الى نصوص مكتوبة، ثم ذهبت تلك النصوص الى المدقق اللغوي، ولم يتم تغيير اي شيء من الكلام باستثناء تحويل المفردة العامية الى فصحها، وكذلك ابعاد المفردات التي تؤثر على النسيج الاجتماعي، او اللحمة الوطنية، او عشائرنا العزيزة"

 

محور الآثار

وبين ان" المحور الثالث يتألف من (9) مجلدات ويختص بالآثار وتوثيق كل جرائم "داعش" لتدمير آثار العراق برئاسة الدكتور "زين العابدين"، وكانت للمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" اضافات على بعض الفقرات على عمل اللجنة المتخصصة بتوثيق هذا المحور وعملوا "بطاقة" لكل مكان دمره الارهابيين، كما وثق فريق العمل الآثاري اعماله في جميع الرحلات واللقاءات البالغة (25) رحلة، وجعلوه دراسة ميدانية يستفيد منها الباحثين".

 

المحور النفسي والتربوي

وذكر الشيخ "القرعاوي" قائلا ان" المحور الرابع هو النفسي برئاسة الدكتور "عامر الحيدري" المكون من مجلد واحد، والذي كشف عن الامراض النفسية التي اصابت المجتمع في المحافظات التي عانت من جرائم عصابات "داعش" الارهابية حيث شاهد عدد من الاطفال عمليات القتل، وأوقف آباء قسرا على عمليات قتل ابنائهم، وأبناء شاهدوا بأعينهم قتل آبائهم، ومنهم من فقد صوته نتيجة شدة صدمة مشاهدة جريمة بشعة كما يعرفها علماء النفس، وكذلك المحور التربوي الذي يرأسه الدكتور "محمـد الموسوي" المكون من (7) مجلدات، وتمكنا من الحصول على نسخ اصلية لجميع المناهج الدراسية التي طبعها الارهابيون ووزعوها على المدارس محفوظة لدينا في مكان آمن، وفريقنا الذي عمل عليها حلل ما تضمنته هذه النسخ وبين ما هو الهدف الذي يريدون الوصول اليه التربويين الذين كتبوا هذه المناهج ".

 

المحور الادبي

واشار الى ان" المحور الخامس والاخير هو المحور الادبي الذي يرأسه "سلام البناي"، وتناول هذه المأساة بطريقة ادبية عبر كتابة القصة، والرواية، والشعر، والمسرحية، وكان لمتابعة المسؤولون في قسم العلاقات العامة مع الجهات الحكومية فرصة ان نحصل على ملفات مهمة جدا، مخزونة لدينا في "هاردات" كاملة"، مشددا بالقول انا " اجزم ان جميع اقسام العتبة الحسينية المقدسة شاركت في هذا المشروع كل من مسؤوليته".

 
قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!