اكد المركز العراقي لمحاربة الشائعات، الاحد، أن القضاء العراقي واجه اخطر حملة استهداف من قبل اغلب وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وذكر المركز في تقريره الاسبوعي، وتلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، أن "ابرز شائعتين للاسبوع الماضي كان مصدرها مسؤول محلي وهي (اعدام خمس مواطنين من اهالي النخيب والرطبة) وكان الهدف منها اثارة الذعر بين المواطنين وتخويف التجار خاصة بعد حركة النقل من والى الحدود العراقية الاردنية".
واضاف المركز، أن "الاشاعة الثانية والتي بثتها احدى القنوات ومضمونها كان (اكتمال عودة سياسيين خارج العراق لاسباب سياسية) كان مصدرها عضو مجلس نواب، والهدف منها اتهام القضاء بأنه مسيس وغير مستقل للتشويش على الحملات القضائية الاخيرة التي وضعت حدود للكثير من الحالات وعلى رأسها حملات المجلس الاعلى لمحاربة الفساد لفتحه ملفات خطيرة وحساسة".
ولاحظ المركز، أنه "على الرغم من نفي اعلام مجلس القضاء للخبر الا ان بعض وسائل الاعلام وسياسيين ومحللين ارتكبو مخالفات مهنية كثيرة وانجرت وراء لغط خبر تم نشره من مصدر خارجي حيث تناولت ٢٨ وسيلة اعلامية وعلى مدار ٤ ايام الخبر دون التأكد من الجهة المعنية بصحة الخبر".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!