أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاثنين، تعزيز الانتشار على الشريط الحدودي مع سوريا.
وقالت الهيئة في بيان، تلقته وكالة نون الخبرية، إن اللواء 25 في الحشد الشعبي عزز انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسوريا، في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة.
وشملت التعزيزات، وفق البيان، تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعّال.
ويأتي هذا الانتشار، بحسب البيان، ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون.
وفي بيان منفصل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، أنه رئيس أركان الهيئة، وبإشراف مباشر من قائد عمليات قاطع الرافدين، انطلقت صباح اليوم قوات من قيادة عمليات الرافدين لتعزيز وتأمين الشريط الحدودي العراقي–السوري.
وأوضح البيان أن القوات المشاركة في هذا الواجب شملت اللواء العاشر، ممثلاً بالفوج الأول والفوج الثاني وفوج الإسناد وسرية المغاوير، حيث باشرت بتنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن قاطع المسؤولية، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحدود ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة معادية.
وأمس الأحد، حذر زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، من التعامل مع الأحداث الجارية في سوريا بـ"سذاجة"، مشدداً على ضرورة حماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فوراً لتحقيق ذلك.
وشهدت الأيام الماضية تصاعداً خطيراً في الأحداث السورية ومواجهات مسلحة بين قوات الجولاني وقوات سوريا الديمقراطية (الكردية) -المدعومة من واشنطن- خلفت عدداً من القتلى والمصابين إلى جانب نزوح آلاف العوائل من مناطق شمال شرق سوريا.
ومساء امس أعلن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع -ابو محمد الجولاني- عن التوصل إلى اتفاق مع "قسد" يقضي بأن تتولى حكومة دمشق إدارة المناطق التي كانت تُدار من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
وفي الأثناء تداولت منصات ووسائل اعلام مقاطع فيديو أظهرت فتح السجون من قبل قوات الجولاني، والتي كانت تحتجز فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي وعوائلهم، والتي كانت تحت سيطرة "قسد".




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!