RSS
2026-02-22 13:56:22

ابحث في الموقع

دراسة: الإفراط في الشاشات قبل سن الثانية يؤثر على نمو الدماغ والمراهقة

دراسة: الإفراط في الشاشات قبل سن الثانية يؤثر على نمو الدماغ والمراهقة
أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة، أن الرضع الذين قضوا وقتا طويلا أمام الشاشات قبل سن الثانية شهدوا تغيرات في نمو الدماغ، مما أدى لاحقا إلى بطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق خلال سنوات المراهقة.

كما أظهر الأطفال الذين تعرضوا للشاشات بشكل أكبر في مرحلة الرضاعة سجلوا نموا أسرع في مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة البصرية والتحكم الذاتي، ويرجح الباحثون أن هذا قد يعود إلى التحفيز الحسي القوي الذي تسببه الشاشات.

واستخدمت الدراسة، التي قادتها الأستاذة المساعدة تاني بينغ وفريقها من معهد تنمية القدرات البشرية التابع لوكالة العلوم والتكنولوجيا والأبحاث (أيه ستار) السنغافورية وجامعة سنغافورة الوطنية، بيانات طويلة المدى في سنغافورة التي حملت عنوان "النشأة في سنغافورة نحو نتائج صحية".

وتابعت الدراسة المنشورة في مجلة إي بيو ميديسن 168 طفلا لأكثر من 10 سنوات، وأُجريت لهم فحوصات للدماغ في عمر 4.5 و6 و7.5 سنوات.

وسمح هذا للباحثين برؤية كيفية تطور شبكات الدماغ بمرور الوقت، بدلا من الاعتماد على فحص واحد.

ولم يُظهر استخدام الشاشات في عمر 3 و4 سنوات التأثيرات نفسها، مما يشير إلى أن أول سنتين من العمر حساسة بشكل خاص.

ويقول هوانغ باي، المؤلف الرئيسي للدراسة: "يحدث النضج المتسارع عندما تتطور بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالبا استجابة للصعوبات أو غيرها من المحفزات".

و"خلال النمو الطبيعي، تصبح شبكات الدماغ أكثر تخصصا بشكل تدريجي مع مرور الوقت، مع ذلك، لدى الأطفال الذين يتعرضون للشاشات بكثرة، تطور أداء الشبكات التي تتحكم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تطور الروابط الفعالة اللازمة للتفكير المعقد، هذا قد يحد من المرونة والقدرة على التكيف، مما يجعل الطفل أقل قدرة على التكيف لاحقا في حياته".

يقول الباحثون إن "هذه النتائج يمكن أن تساعد ال باء والحكومة في وضع سياسات الطفولة المبكرة، ودعم الجهود المبذولة في سنغافورة لتعزيز النمو الصحي منذ سن مبكرة جدا".



كلمات مفتاحية
كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!