جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء امس الثلاثاء، مع نظيرته الكندية أنيتا أناند في العاصمة أنقرة، حيث تطرق إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها مشيرا إلى أن الحرب بدأت تنتشر أيضا في لبنان، وأنها تزداد تعقيدا تدريجيا في العراق.
وقال فيدان : "لا تنتهي جهودنا بشأن نوع الخطوات التي ينبغي اتخاذها لإزالة مصيبة هذه الحرب التي خيمت على العالم الإسلامي في أقرب وقت".
واكد وزير الخارجية التركي أن الاغتيالات السياسية التي تنفذها إسرائيل، وتستهدف رجال الدولة والسياسيين الإيرانيين، هي أنشطة غير قانونية وخارجة عن قانون الحرب ويجب أن تتوقف في أقرب وقت.
وأشار فيدان أنه أجرى مباحثات مع عدد من نظرائه في المنطقة والغرب، واستمع إلى آرائهم وقيّموا الوضع.
واضاف : "هدفنا واحد، وهو منطقة يعيش فيها الجميع داخل حدودهم في أمن وسيادة، ويكون للفلسطينيين دولتهم، وتعيش فيها إيران والعرب ونحن جميعا في سلام وطمأنينة وأمن وسيادة مؤكدا ان تحقيق هذا الأمر ممكن، ولدينا هذه الرؤية، وسنواصل العمل من أجلها بعزم كبير".
وأكد أن التوتر الناجم عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ينطوي على مخاطر جدية على الأمن الإقليمي، محذرا من أن استمرارها قد يؤدي إلى أضرار دائمة في العلاقات بين دول المنطقة وفي النظام الدولي.
وأشار إلى أن تركيا تبذل منذ البداية جهودا دبلوماسية مكثفة لمنع انتشار الأزمة وتهيئة أرضية مشتركة بين الأطراف، مجددا التأكيد على أهمية الحوار من أجل إرساء السلام.
وفي السياق، لفت فيدان إلى أن الحرب في الشرق الأوسط ينبغي ألا تعرقل جهود السلام بين روسيا وأوكرانيا، معربا عن أمله في التوصل إلى سلام دائم وعادل في إطار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومجددا استعداد تركيا لاستضافة الجولة المقبلة من المفاوضات ./ا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!