RSS
2026-04-08 12:42:53

ابحث في الموقع

السباق النووي القادم

السباق النووي القادم
بقلم:باقر جبر الزبيدي

أنتجت الحرب التي تشنها أمريكا والكيـ1ن على إيران واقع جديد فرض على كل دول العالم التي ترغب بحماية نفسها هذا الواقع هو قوة ردع السلاح النووي الذي بات هو الضمان الرئيسي لمواجهة البلطجة الدولية التي تقوم بها الدول الكبرى.

المثال الواضح أمامنا اليوم هو كوريا الشمالية التي تعلن باستمرار امتلاكها لصواريخ نووية عابرة للقارات تستطيع استهداف أي ولاية أمريكية ورغم ذلك لا نرى أي رد أو حتى تصريح أمريكي يصنف كوريا الشمالية على أنها مصدر خطر كما حدث مع طهران التي صنفتها واشنطن كمصدر خطر رغم أنها أعلنت أكثر من مرة عدم رغبتها بأمتلاك السلاح النووي.

السلاح النووي اليوم هو الضمان الحقيقي لوقف أي عدوان وهو ما سيجعل العديد من الدول تدخل في سباق مع الزمن من أجل امتلاكه.

باكستان الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك هذا السلاح كانت هدفا دائما لمشاريع ومؤامرات خارجية الآن قوة جيشها وامتلاكها للنووي جعلها قادرة على إفشال كل المشاريع.

دول مثل اليابان وألمانيا وأستراليا وبعض الدول الأوربية ستعيد النظر في عملية امتلاك السلاح نووي خصوصا بعد أن فقدت الثقة بمشروع الحماية الأمريكي.

أما دول المنطقة وتحديدا الدول العربية فالقرار ليس بيدها إطلاقا فلا زال الجانب الغربي ينظر لها كمصدر أموال لا يسمح له بامتلاك القوة.

وهنا لابد من طرح السؤال الأهم, ما هو موقعنا بين الدول المتصارعة على الأسلحة القوية وهل سنكون بمأمن من الاعتداءات في المستقبل؟!.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!