RSS
2026-04-13 08:45:23

ابحث في الموقع

ازمة وقود ام ازمة الية توزيع مقصودة

ازمة وقود ام ازمة الية توزيع مقصودة
بقلم:جعفر البازي

حتما ووما لا شك فيه انها ازمة الية توزيع مقصودة والدليل على ذلك نجاح بعض (المختاريات) بتوفير الوقود من خلال الية صحيحة للتوزيع فقط ، نحن لا نعلم بالضبط ما هي الية التوزيع التي اقرتها لجنة الطاقة في المحافظة من اجل تجاوز ازمة الوقود (المفتعلة ) ، ولكن ما علمناه انها حولت توزيع مادة الغاز السائل الى عهدة المختار كحل سريع للازمة . ولكن نحن هنا نسأل الاخوة في لجنة الطاقة هل وضعتم اسس واليات عمل صحيحة للمختار من اجل ان تكون هناك انسيابية وعدالة في توزيع هذه المادة المهمة وهذا حتما من صلب مهامكم اما ان تحال الالية بهذه الطريقة الفوضوية والتي يشك في انها مقصودة فهذا ما لا يقبل ، خصوصا مع علمنا جميعا ان ليس كل المخاتير يتمتعون بوع عال بحيث يضع الية توزيع صحيحة ، لذلك رأينا الهرج والمرج في اغلب الاماكن والاحياء اثناء تسليم الناس حصتهم من الوقود ( ولا لوم على الناس بحيث يستلم بعضهم عدة مرات بينما لا يحصل كثير من الناس على قنينة واحدة ) الملام الاول هم لجنة الطاقة كما قلنا خصوصا مع علمها المسبق بنفسية بعض المخاتير المريضة لا سمح الله وعدم توخيهم العدالة في التوزيع او عدم اهليتهم ...

مع العلم ان اليات التوزيع جدا سهلة وكثيرة ( ومنها اعتماد التوزيع على البطاقة التموينية بحيث يقدم صاحب البيت بطاقته التموينية فيحصل على حصته من الغاز بعد ان يُثبتْ تاريخ التزويد بحصته المقررة ) هذا مثلا بسيط وطريقة مثلى والطرق عدة فأنا رأيت في احد الاحياء ان المختار المحترم يسجل قوائم باسماء ساكني الحي والذين يعرفهم حتما ويعطيهم موعدا فلا يحضر للاستلام الا من كان موعده في هذا اليوم وهكذا بحيث انك اذا ذهبت له واردت ان تسجل ينظر الى اخر مرة استلمت بها ثم يخبرك ان غدا وبعد غد القائمة ملّئ فيضع لك موعدا مثلا بعد عدت ايام وهكذا ... والخلاصة الطرق كثيرة والاليات الصحيحة متوفرة ألا انه يبدو ان لجنة توزيع واعية او مخلصة غير متوفرة ... مع احترامنا لكل شريف من اعضاء اللجان الخدمية في المحافظة ... وبعد الذي قلناه وبيناه وهو واضح جدا ما هو عذركم يا لجنة توزيع الوقود عىلى الفوضى التي نراها بالتوزيع ، الحلول امامكم ما عليكم الا ان تتنازلوا وتعملوا بحل مناسب وكان الله يحب المحسنين .




المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!