وقال هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البنتاغون، إن عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) حققت "نتائج حاسمة" خلال فترة قصيرة، مشيراً إلى أنها تختلف عن الحروب السابقة في كوريا وفيتنام والعراق وأفغانستان، من حيث وضوح الأهداف والتركيز على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح أن القوات الأميركية فرضت حصاراً بحرياً "فولاذياً" يمتد من خليج عُمان إلى المحيطات المفتوحة، مبيناً أن البحرية الأميركية تقوم باعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع السماح لعدد محدود من السفن غير الإيرانية بالعبور.
وأضاف أن العمليات شملت أيضاً اعتراض سفن ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لافتاً إلى تعزيز الوجود العسكري عبر نشر حاملة طائرات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق متصل، وصف هيغسيث الحرس الثوري الإيراني بأنه يمارس "سلوكاً إرهابياً" في المياه الدولية، عبر استهداف السفن وزرع الألغام، معتبراً أن طهران تخوض صراعاً ممتداً مع واشنطن منذ عقود، وفق تعبيره.
وشدد على أن الولايات المتحدة تسيطر على تدفق الشحن العالمي في المنطقة، مؤكداً أن إيران أمام خيارين إما التخلي عن برنامجها النووي بشكل يمكن التحقق منه، أو مواجهة مزيد من الضغوط والحصار.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن الرئيس دونالد ترامب منح تفويضاً واضحاً للقوات البحرية باستهداف أي تهديد في مضيق هرمز، بما في ذلك الزوارق السريعة التي تحاول تعطيل الملاحة، وفق قواعد اشتباك صارمة.
وخلص هيغسيث، إلى دعوة الدول الحليفة، لا سيما الأوروبية، إلى المشاركة الفعلية في حماية الممرات البحرية، معتبراً أن أمن مضيق هرمز مسؤولية مشتركة، وليس مقتصراً على الولايات المتحدة وحدها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!