RSS
2026-08-14 17:29:45

ابحث في الموقع

البنتاغون يبرم اتفاقيتين لتسريع إنتاج صواريخ SM-3 الاعتراضية

البنتاغون يبرم اتفاقيتين لتسريع إنتاج صواريخ SM-3 الاعتراضية
أعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، بالتعاون مع شركتي بوينج وRTX، اليوم الجمعة، اتفاقيتين رئيسيتين لزيادة إنتاج مكونات أساسية من صواريخ Standard Missile-3 Block IB (SM-3 IB)، إلى جانب زيادة إنتاج مكونات صواريخ Standard Missile-3 Block IIA (SM-3 IIA).

وستسهم الاتفاقيتان في تعزيز إنتاج سلسلة من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، التي تُطلق من السفن وتستخدم للدفاع الجوي، وتشكل عنصراً أساسياً في نظام إيجيس للدفاع الصاروخي الباليستي، كما تمثل العمود الفقري للدفاع الصاروخي البحري الأميركي داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وقال وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة، مايكل بي دافي، إن "هذه الاتفاقيات تضمن حصول قواتنا المقاتلة على الذخائر التي تحتاج إليها لتحقيق النصر. نحن نعمل على استقرار سلاسل الإمداد، وتوسيع إنتاج الذخائر، ووضع قاعدة الصناعات الدفاعية بأكملها على أساس الاستعداد للحرب".

وبموجب هذه الأطر الجديدة، ستتسارع وتيرة إنتاج صواريخ SM-3 Block IIA وSM-3 Block IB، التي تشكل ركيزة أساسية لمنظومة الدفاع الصاروخي الأميركية، فيما ستتولى بوينج قيادة تصنيع المكونات.

ومن شأن هذه الخطوة تسريع انتقال الصواريخ من خطوط الإنتاج في المصانع إلى الأسطول البحري الأميركي.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب واجه وزير الحرب بيت هيجسيث، بشأن وضع مخزون الأسلحة الأميركي، وذلك في 31 تموز الماضي، على هامش اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد.

وبلغ إجمالي ميزانية الدفاع التي طلبتها إدارة ترمب للسنة المالية المقبلة رقماً قياسياً قدره 1.5 تريليون دولار، وتشمل عشرات المليارات من الدولارات لصناعة الصواريخ، إلا أن المقترح تعثر بسبب اعتراض الديمقراطيين على هذه الزيادة الهائلة، مما يترك البنتاغون دون خطة واضحة لتجديد ترسانته من الأسلحة الحيوية.

وأصدر معهد American Enterprise المحافظ هذا الأسبوع، تقريراً تناول جهود الجيش الأميركي لزيادة إنتاج الذخائر الحيوية.

وخلص التقرير إلى أن خطط البنتاغون تعتمد، في بعض الحالات، على افتراضات أساسية، من بينها تحقيق زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية لمصانع الصناعات الدفاعية.

وأشار التقرير، على سبيل المثال، إلى أن تعويض الصواريخ الاعتراضية التابعة لمنظومة "ثاد" للدفاع الجوي للارتفاعات العالية، التي استُخدمت خلال الحرب، قد يستغرق سنوات.

وتُستخدم هذه الصواريخ لاعتراض الصواريخ الباليستية، فيما كانت "واشنطن بوست" قد ذكرت سابقاً أن القوات الأميركية استخدمت المئات منها خلال الحرب.

ويبلغ الحد الأقصى للطاقة الإنتاجية لوكالة الدفاع الصاروخي الأميركية حالياً، 96 صاروخاً سنوياً، في حين يطلب البنتاغون 857 صاروخاً في موازنة الدفاع للعام المقبل، ونحو 2600 صاروخ إجمالاً خلال السنوات الخمس المقبلة.

وخلص معهد American Enterprise إلى أن إنتاج 2600 صاروخ بالمعدل الحالي، البالغ 96 صاروخاً سنوياً، سيستغرق نحو 27 عاماً، ما يعني أن تلبية طلب البنتاغون خلال خمس سنوات تتطلب زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية الحالية.


كلمات مفتاحية
كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!