وباشرت فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة “GRIMP” عدة محاولات للوصول إلى الطفل وانتشاله، غير أن طبيعة البئر وضيق قطره، إلى جانب وجود الطفل عالقا تحت طبقة سميكة من الأتربة، حالت دون تحقيق ذلك في المحاولات الأولى.
وأمام صعوبة الوضعية، جرى تدعيم فرق الإنقاذ بوسائل بشرية وتقنية إضافية، حيث سخرت الحماية المدنية مختلف الإمكانيات اللوجستية والآليات الثقيلة، إلى جانب كاميرات مخصصة للآبار، بهدف تحديد وضعية الطفل ومتابعة عمليات الحفر والوصول إليه بأكبر قدر ممكن من الدقة والحذر.
وتشارك في العملية فرق من عدة ولايات، فضلا عن الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، في وقت تتواصل فيه عمليات التنسيق الميداني بين مختلف الفرق لضمان تقدم عملية الإنقاذ دون تعريض الطفل أو عناصر التدخل لمخاطر إضافية.
وأبقت مصالح الحماية المدنية أطقمها الطبية في موقع الحادث تحسبا لأي طارئ، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملها بشكل مكثف للوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر، بالتوازي مع توفير المرافقة والدعم لعائلته، وسط استمرار العملية إلى غاية الوصول إلى نتيجة نهائية.
وتتكرر من حين لآخر مثل هذه الحوادث في الجزائر بسبب انتشار الآبار التقليدية والارتوازية، ولا سيما في المناطق الريفية والصحراوية، ما يجعلها مصائد خطرة للسكان.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!