RSS
2026-09-06 09:31:16

ابحث في الموقع

إيران ترد على الضربات الأميركية على ثلاث من ناقلاتها

إيران ترد على الضربات الأميركية على ثلاث من ناقلاتها
أعلنت إيران في وقت مبكر من صباح الأحد أنها استهدفت زورقا أميركيا في مضيق هرمز عقب استهداف الجيش الأميركي ثلاث ناقلات نفط في مياه الخليج. وقال الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الإيراني إن قواته "استهدفت زورقا بحريا عسكريا أميركيا (زورق يدار عن بُعد) كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز".

وقال في وقت سابق إنه استهدف ثلاث ناقلات نفط "كانت تعبر المضيق بشكل غير مصرح به"، بالإضافة إلى ثلاث سفن حربية أميركية في مناطق أخرى".

قبل ذلك، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أنها استهدفت ناقلات نفط إيرانية. وقالت إنها "عطّلت بشكل دائم" ناقلتين و"دمّرت بالكامل" ناقلة ثالثة، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت "جزءا من شبكة ظل" تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة "بمليارات الدولارات"، مؤكدة أن "إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عنها".

وبحسب القوات الأميركية، كانت إحدى الناقلات قبالة جزيرة خارك التي تضم أكبر محطة نفطية إيرانية في الخليج، والثانية جنوبا قرب مضيق هرمز، والثالثة في خليج عُمان.

وأكد الحرس الثوري تعرض الناقلات الإيرانية الثلاث للهجوم، معتبرا ذلك "عملا يائسا" في مواجهة إغلاق مضيق هرمز.


وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".

وحذّر مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية "لقد أُنذِر الجيش الإرهابي الأميركي بأنه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد السفن العسكرية الأميركية في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أن تتوسع".

ووفقا لمراسل التلفزيون الإيراني الرسمي في المنطقة، لم يسفر قصف ناقلة النفط قرب جزيرة خارك عن سقوط ضحايا.

كما أفاد مراسل آخر في مدينة جاسك بتعرض ناقلتين لهجوم بالقرب من المدينة، قائلا إن إحداهما "كانت فارغة"، بينما كانت الثانية "محملة بالنفط"، وأن طاقميهما نقلا إلى اليابسة.

وبعدما تراجعت وتيرة الضربات في شهر آب/أغسطس، تجددت المواجهات في الـ30 منه عقب شن الجيش الأميركي هجمات على إيران قال إنها تهدف إلى منع إطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية في مضيق هرمز.

- مواجهات في اليمن -

وردت إيران على ذلك باستهداف دول مجاورة في الخليج.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إن بلاده تنفذ "ضربات محدودة" داخل إيران، وإنها "ليست في حالة حرب حاليا".

وفي إطار الضغط الاقتصادي، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، لتُضاف لسلسلة طويلة من العقوبات التي تُفرض منذ عقود.

وعقب ضربات السبت، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر "إن أطلقتم النار على سفينتين تابعتين لنا، فسنفرض عليكم ثمنا اقتصاديا أكبر، وسنستهدف ثلاثا من سفنكم".

وقد أدى النزاع، الذي أوقع آلاف القتلى وأشعل أسعار النفط، إلى اتساع رقعة المواجهات في المنطقة عبر عدة جبهات.

وفي اليمن، حيث كانت الهدنة قد خففت لسنوات من حدة القتال بين قوات الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، أسفرت معارك جديدة منذ الخميس عن مقتل نحو 200 شخص.

أما في لبنان، الذي دخل الحرب في آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فقد أنذر الجيش الإسرائيلي فجر الأحد سكان مبان في قرية عربصاليم في الجنوب لإخلائها تمهيدا لشن غارات.

وكانت غارات إسرائيلية مساء الجمعة قد أودت بحياة أربعة أشخاص، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

AFP



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!