ووفق وثيقة اطلعت عليها الصحيفة، يشمل المبلغ نحو 28 مليار دولار لتعويض الذخائر التي استُهلكت خلال الصراع الذي بدأ في 28 شباط 2026، إضافة إلى أكثر من 4.3 مليارات دولار قيمة معدات فُقدت أو تضررت.
وبحسب الوثيقة، تصدرت القوات الجوية الإنفاق التشغيلي بأكثر من 6.6 مليارات دولار، تلتها القوات البحرية بنحو 2.2 مليار دولار، ثم القوات البرية بنحو 1.6 مليار دولار.
ويُعد هذا الرقم أعلى بكثير من التقديرات التي أعلنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب سابقاً، كما لا يشمل التكاليف المستقبلية المحتملة لإعادة بناء المنشآت العسكرية الأميركية المتضررة أو المدمرة في الخارج.
وفي تقدير منفصل، قال مكتب الميزانية في الكونغرس، وهو هيئة غير حزبية، إن الحرب كلفت نحو 38 مليار دولار حتى تموز، إضافة إلى ما بين مليارين وثلاثة مليارات دولار شهرياً، تبعاً لشدة القتال.
وكانت وزارة الحرب الأميركية قد قدرت سابقاً أن تبلغ كلفة الحرب نحو 37.5 مليار دولار بحلول نهاية أيلول، من دون احتساب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقواعد الأميركية المستهدفة في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكرت واشنطن بوست، أن عدد الوفيات في صفوف القوات الأميركية خلال الحرب يفوق الأرقام المعلنة رسمياً، ونقلت عن مسؤولين أن 22 عسكرياً أميركياً على الأقل لقوا حتفهم، بزيادة أربعة عن الحالات المدرجة في قاعدة بيانات البنتاغون العامة.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولاً آخر قال إن بعض الوفيات غير المعلنة لا ترتبط مباشرة بالصراع، لكنها شملت عسكريين أميركيين كانوا في الشرق الأوسط خلال استمرار العمليات القتالية.
من جانبه، نفى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث هذه المعلومات، ووصف التقرير في منشور على منصة "إكس" بأنه "كذبة كاملة".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!