اثار خبر قيام الحكومة العراقية بعدم استقبال الطائرات المدنيه الايرانية في مطارات البلاد ردور افعال غاضبه ومستهجنه من قبل الكثير من الاوساط الشعبيه والسياسيه العراقيه في عموم البلاد القرار شكل انصياعا تاما لاوامر وتوجيهات الادارة الامريكيه التي فرضت عقوبات على الطيران الايراني والتي تخوض معها حربا اقتصاديه غير مسبوقه بعض الاوساط اكدت ان هذا الانصياع الكبير يمثل توجها يضر بالسياده الوطنيه للعراق فالعقوبات التي فرضتها واشنطن هي عقوبات احاديه لا تنسجم مع اي قررات دوليه بل تنفيذا لنزوات واشنطن التدميريه للمنطقه لاسيما وان كثير من الدول عبرت عن عدم الانجرار وراء هذه العقوبات التي تشكل خرقا كبير للقانون الدولي الذي تدوسه بعض الانظمه والكيانات تحت اقدامها وما تفعله واشنطن والكيان الصهيوني من قتل وتدمير ليس ببعيد
ان هذا الانصياع لامريكا سيجر البلاد الى مزيد من المشاكل والصعوبات ويمثل شرخا للسياده الوطنيه العراقيه نقول ذلك ليس دفاعا عن طهران بل حرصا على سيادتنا التي تخرقها اغلب دول الجوار
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!