لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فهذا (حَيدرُ القاضيْ) اسمٌ يرنُّ
بين الحاضر والماضيْ
ورَدَ اسمُه
في قائمةِ التباهي
فتباهتْ بحروفِها الأسماءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فهاهنا طبيبْ
ترى نجمَه
من بعيدٍ ومن قريبْ
تداوتْ عنده ُ القوافي ...
وما كتبَ الشُعراءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فمنذ كنا صغارْ،
ونحنُ نُكوى (بالمَحارْ)،
ومازالَ زرقُ الإبرْ
يخُطُّ على أجسادنا
فانيات العِبرْ
ويرسمُ صورة الخوفِ من المِ البُكاءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فمنذُ زمانْ ...
ونحنُ نُضَمّدُ بالأكفانْ
فقد تمزّقَ جُرحٌ ،
وغاصتِ الأحشاءُ بالأحشاءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فهذي بلادي ْ
مدفونةٌ في كُلّ وادِ
حملَ (التابوتُ) جُثمانَها
وقبلَ وفاتها
طافَ بها الفناءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فها هنا (حَيدرْ) تداوى
عنده القيصرْ
دخلَ ميتا
وخرجَ حيا
يتنفسُ تراويحَ الصُّعداءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فالشعبُ يصلُحُ
: بالمُعلمِ ، والطبيبِ ،
والعدالةُ ، والقضاءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...
فالقصيدةُ مريضة
00(تتريق) طلاسمْ
تتعشّق طلاسمْ ،
تتغدى طلاسمْ ، تتعشى طلاسمْ
فصارتْ (طرطبيل)
اكبرُ من حجمِ الفيلْ،
تمضُغُ الظُّهرَ ، وتعشو في الضياءْ!
**
لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...
أعجبُ مافي حياتي من رياءْ ،
فراغٌ وامتلاءْ!،
فالبطنُ مرضتْ ،
إن أحسَّتْ بالامتلاءْ ،
والسفينةُ غرِقتْ
إن أشرعتْ بالأغبياءْ ،
(والمِحفظةُ) كَفَرتْ
إذا امتلأتْ (بالأثرياءْ!)
**
لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...
لاخيرَ في قصيدةْ ،
تنقصُ العمرَ ، ولا تزيده
تنشُرُ اللؤمَ ،
وليسَ في حروفِها
نُقاطٌ للوفاءْ
**
لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...
فاللهُ علمنا التداوي،
فحطّ على رؤوسِنا
(طائرٌسماويْ)
، وقالَ : يامعشرَ الكرماءْ!
"...تعالَوا إلى كلمةٍ سواءْ...
**
لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...
طيّبوا أفواهَكم بأجملِ قافيةْ ،
فالكلامُ عافيةْ
وقولوا خيرا،
تضحكُ الأرضُ ، وتَرفُقُ السماءْ!
تضحكُ الأرضُ ، وتَرفُقُ السماءْ!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!