وأوضح سعيد أن الفرق تمكنت من إنقاذ أكثر من 20 شخصاً بالقرب من مجمع "هايلاند"، فضلاً عن إنقاذ شخصين آخرين من الغرق المحقق بواسطة الحبال عند أحد الجسور الصغيرة التي شهدت بداية تشكل السيول، مشدداً على أن "الأولوية القصوى لفرقنا تركزت بالدرجة الأولى على إنقاذ الأرواح وليس انتشال المركبات".
وحول تفاصيل حادثة غرق طفل وجرف إحدى المركبات، أوضح المتحدث: "رأينا المركبة بينما كانت المياه تجرفها، لكن شدة التيار وسرعته الهائلة حالت دون إمكانية إدراكها وإنقاذها. وفي تلك اللحظة لم نكن نعلم بوجود أحد بداخلها، لاسيما وأن مواطنين متواجدين في المكان أبلغونا أن والد الطفل كان قد خرج من السيارة، قبل أن يجرفها السيل لمسافات بعيدة وصولاً إلى نهاية مجرى الوادي".
وفيما يخص حجم الأضرار المادية، أشار شاخوان سعيد إلى تضرر عدد كبير من مركبات المواطنين، مبيناً أن مراكز الدفاع المدني تواصل استقبال طلبات المتضررين وتسجيل الخسائر بدقة تمهيداً لإصدار إحصائية رسمية شاملة.
ورداً على ما تم تداوله بشأن عدم رد فرق الإنقاذ على اتصالات المواطنين الطارئة وإغلاق هواتفهم، نفى المتحدث باسم الدفاع المدني ذلك جملةً وتفصيلاً، موضحاً: "أثناء قيامي ميدانياً بإنقاذ عدد من الشبان المحاصرين، سقط هاتفي الشخصي بشريحتيه في مياه السيول الجارفة، وهو ما حال دون تمكني من الرد على المكالمات، وبطبيعة الحال، فإن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم أثمن وأهم بالنسبة لنا من أي هاتف".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!