اعتبر الخبير القانوني طارق حرب اعتذار رئيس الوزراء نوري المالكي عن استقبال اللاجئين السوريين ومنع دخولهم الى العراق كان موافقا لسلطته المقررة بحسب الدستور
وقال حرب في تصريح لوكالة نون الخبرية ان اعتذار رئيس الوزراء عن استقبال اللاجئين السوريين ومنع دخولهم الى العراق كان موافقا لسلطته المقررة بحسب المادة 87 من الدستور التي قررت بأنه المسؤول التنفذي المباشر عن السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة"
واضاف كما ان اعتذاره كان موافقا لمتطلبات المحافظة على امن العراق في هذه الفترة المضطربة في سوريا ولكي لا تكون هنالك مشكلة جديدة في البلاد تضاف الى المشاكل الموجودة فيها ولكي يبقى العراق على الحياد في الازمة السورية بحيث لا يفسر قبول اللاجئين السوريين على انه مع الحكومة ضد المعارضة او مع المعارضة ضد الحكومة يضاف الى ذلك طبيعة الاراضي العراقية الصحراوية التي تحادد سوريا اما الانسانية والاخلاق فلا يمكن ان تكون سببا في الحاق الضرر بالعراق تحت هذا العنوان فالانسانية والاخلاق تكون لأهل العراق اولا قبل ان تكون لاجئين السوريين "
وكالة نون
وقال حرب في تصريح لوكالة نون الخبرية ان اعتذار رئيس الوزراء عن استقبال اللاجئين السوريين ومنع دخولهم الى العراق كان موافقا لسلطته المقررة بحسب المادة 87 من الدستور التي قررت بأنه المسؤول التنفذي المباشر عن السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة"
واضاف كما ان اعتذاره كان موافقا لمتطلبات المحافظة على امن العراق في هذه الفترة المضطربة في سوريا ولكي لا تكون هنالك مشكلة جديدة في البلاد تضاف الى المشاكل الموجودة فيها ولكي يبقى العراق على الحياد في الازمة السورية بحيث لا يفسر قبول اللاجئين السوريين على انه مع الحكومة ضد المعارضة او مع المعارضة ضد الحكومة يضاف الى ذلك طبيعة الاراضي العراقية الصحراوية التي تحادد سوريا اما الانسانية والاخلاق فلا يمكن ان تكون سببا في الحاق الضرر بالعراق تحت هذا العنوان فالانسانية والاخلاق تكون لأهل العراق اولا قبل ان تكون لاجئين السوريين "
وكالة نون
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!