RSS
2026-03-30 21:26:33

ابحث في الموقع

تنياهو يهدّد إيران مجدداً: لن نسمح بامتلاك طهران قنبلة نووية

تنياهو يهدّد إيران مجدداً: لن نسمح بامتلاك طهران قنبلة نووية
فيما ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، بعدم وجود «خط احمر» من قبل المجموعة الدولية في مواجهة البرنامج النووي الايراني، نقل عن فرزاد اسماعيلي قائد قوات الدفاع الجوي الإيرانية قوله إن إيران ستجري مناورات عسكرية ضخمة تشمل جميع أنظمتها للدفاع الجوي الشهر المقبل. وذكر تلفزيون «برس تي.في» الناطق باللغة الانجليزية نقلا عن اسماعيلي ان مناورات الدفاع الجوي ستضم طائرات مقاتلة ومحاكاة لمواقف طارئة.
وأضاف ان الجيش والحرس الثوري سيشاركان في المناورات التي تأتي بعد سلسلة من المناورات العسكرية الضخمة مثل مناورات «الرسول الاعظم 7» الصاروخية في يوليو الماضي.
ونقل عن اسماعيلي قوله «اليوم انظمتنا متأهبة جديا لتهديدات جوية حديثة حيث ان اداء الانظمة تحسن مقارنة بالوضع السابق».
إلى ذلك، قال نتنياهو عند بدء الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء الاسرائيلي امس «اعتقد ان علينا قول الحقيقة: المجموعة الدولية لا تضع خطا احمر واضحا لايران، وايران لا ترى تصميما من جانب المجموعة الدولية لوقف برنامجها النووي».
واضاف «طالما ان ايران لم تر خطا احمر ولم تلمس تصميما (من جانب المجموعة الدولية) فلن تتوقف عن المضي قدما في برنامجها النووي. يجب ألا تحصل ايران على القنبلة الذرية»، وهو اول رد فعل رسمي من رئيس الحكومة الاسرائيلية منذ نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس الماضي، والذي اكد ان ايران ضاعفت، قدراتها على تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو واتهم ايران بعرقلة عمل الوكالة في موقع بارشين.
وقال نتنياهو ان «هذا التقرير يؤكد الذي كنت اقوله لوقت طويل: العقوبات الدولية قد تلقي بثقلها على الاقتصاد الايراني ولكنها لا تمنع البرنامج النووي الايراني من التقدم، والايرانيون يستغلون المحادثات مع القوى الدولية للمضي قدما في برنامجهم النووي».
من جانبه، وجه رئيس لجنة التحقيق الرسمية حول إخفاقات إسرائيل في حرب لبنان الثانية، القاضي إلياهو فينوغراد، انتقادات شديدة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك بسبب نيتهما شن هجوم عسكري إسرائيلي منفرد ضد إيران، وحذر من أضرار هائلة ستلحق بإسرائيل في حال قاما بذلك.
وقال فينوغراد لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس «لست مقتنعا بأن صناع القرار الذين ينبغي أن يقرروا بشأن مهاجمة أو عدم مهاجمة إيران، سيطبقون نتائج ذلك التقرير»، في إشارة إلى «تقرير فينوغراد» حول حرب لبنان الثانية. وأردف أنه «إذا قرروا شن هجوم فإننا جميعا سنواجه مصيبة كبرى».
وقال إن «جميع رؤساء المؤسسة الأمنية، الشاباك والموساد في الماضي والحاضر والاستخبارات العسكرية، جميعهم يقولون (لاتهاجموا! لا تهاجموا!) وفقط باراك ونتنياهو سيقرران أنه يجب شن الهجوم؟ من أجل ماذا؟ فمع كل هذه المخاطر وكل ما يحدث، ربما هناك حل آخر؟ ولعلنا ننتظر وفي مرحلة ما سيقول الأميركيون (دعونا نشن عملية عسكرية معا)؟».
وأضاف أن «نتنياهو يقول إنه يتحمل المسؤولية، وإذا حصل إخفاق فإن هذه مسؤوليته»، وتابع متهكما «هذا يعزيني كثيرا (..) هل هذا يحل المشكلة؟».
وكالات
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!