أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الأربعاء، بأن قوة أمنية قتلت انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا أثناء محاولته استهداف مسؤولين محليين داخل مجلس عزاء شرق الفلوجة، مؤكدا أن الانتحاري استخدمت طفلته للتمويه.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول، صباح اليوم، تفجير نفسه داخل مجلس عزاء القاضي احمد إبراهيم عبد الله الذي قتل، أول أمس الاثنين، وسط مدينة الكرمة، (15 كم شرق الفلوجة)، أثناء تواجد مسؤولين محليين في المجلس"، مبينا أن "قوة من الشرطة تمكنت من قتله بإطلاق النار عليه قبل تفجير نفسه".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الانتحاري كان يصطحب معه طفلته التي تبلغ من العمر ست سنوات يستخدمها للتمويه"، مشيرا إلى أن "القوة نقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي للتعرف على هويته والجهة التي تقف وراءه"، فيما تحفظت على الطفلة".
وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، أول أمس الاثنين،( 3 أيلول الحالي)، إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا، صباح اليوم، النار من أسلحة رشاشة باتجاه قاض يعمل في محكمة الكرمة (15 كم شرق الفلوجة) يدعى أحمد إبراهيم عبد الله، مما أسفر عن مقتله في الحال.
يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب العاصمة بغداد، تشهد منذ فترة طويلة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية العراقية بالعديد من الهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء عمليات الاغتيال المتزايدة، حيث تمكنت من قتل بعضهم واعتقال عدد آخر.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول، صباح اليوم، تفجير نفسه داخل مجلس عزاء القاضي احمد إبراهيم عبد الله الذي قتل، أول أمس الاثنين، وسط مدينة الكرمة، (15 كم شرق الفلوجة)، أثناء تواجد مسؤولين محليين في المجلس"، مبينا أن "قوة من الشرطة تمكنت من قتله بإطلاق النار عليه قبل تفجير نفسه".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الانتحاري كان يصطحب معه طفلته التي تبلغ من العمر ست سنوات يستخدمها للتمويه"، مشيرا إلى أن "القوة نقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي للتعرف على هويته والجهة التي تقف وراءه"، فيما تحفظت على الطفلة".
وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، أول أمس الاثنين،( 3 أيلول الحالي)، إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا، صباح اليوم، النار من أسلحة رشاشة باتجاه قاض يعمل في محكمة الكرمة (15 كم شرق الفلوجة) يدعى أحمد إبراهيم عبد الله، مما أسفر عن مقتله في الحال.
يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب العاصمة بغداد، تشهد منذ فترة طويلة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية العراقية بالعديد من الهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء عمليات الاغتيال المتزايدة، حيث تمكنت من قتل بعضهم واعتقال عدد آخر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!