طلبت دولة الكويت امس من السفير العراقي لديها محمد بحر العلوم التحقق من السلطات العراقية حول ما نسب الى مستشار الامن القومي العراقي السابق موفق الربيعي بأن اسرى دولة الكويت أحياء ونقلوا الى ايران.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية تعليقا على ما نشرته احدى الصحف الكويتية امس نقلا عن موفق الربيعي بأن اسرى دولة الكويت أحياء ونقلوا الى ايران، وان وزارة الخارجية بادرت على الفور بلقاء السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم وطلبت منه التحقق من السلطات العراقية مما نسب الى الربيعي من تصريح ومدى صحة ذلك.
واضاف المصدر في تصريح بثته وكالة الانباء الكويتية ان الوزارة قامت كذلك بالطلب من سفير دولة الكويت لدى العراق علي المؤمن بمتابعة هذا الموضوع مع السلطات العراقية.
واشار المصدر الى ان الوزارة قامت بالاتصال بالبعثة الاقليمية للجنة الصليب الاحمر الدولي باعتبارها رئيسة لاجتماعات اللجنة الثلاثية والفنية الخاصة بمتابعة موضوع الاسرى والمفقودين حيث تم الطلب منها متابعة هذا الموضوع.
وكانت صحيفة السياسة الكويتية قد نقلت عن مصدر مطلع في الحكومة العراقية قوله ان وزير الداخلية في النظام العراقي السابق وطبان التكريتي وهو الأخ غير الشقيق لصدام حسين اكد لبعض المسؤولين في الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي ان القسم الاكبر من الاسرى الكويتيين البالغ عددهم 600 اسير بقوا احياء حتى سقوط النظام العام 2003.
وافاد المصدر ان الحوارات الهادئة التي تمت مع وطبان في سجنه قرب مطار بغداد الدولي حول ملف الاسرى الكويتيين والذي قاده مستشار الامن القومي السابق موفق الربيعي ثم تابعه من بعده مستشار الامن الوطني والمقرب من المالكي, فالح الفياض افضت الى حقيقتين الاولى, تتعلق بأن صدام امر بفرز عدد من الاسرى الكويتيين من الاشخاص المعروفين في الكويت ووضعهم في سجون سرية في محافظتي بابل والسماوة بهدف استخدامهم كورقة ابتزاز سياسي في الوقت المناسب اذا جرت مفاوضات عراقية -كويتية حول العديد من الملفات. والثانية, تتضمن اعدام اكثر من 200 اسير كويتي ممن شاركوا في عمليات المقاومة ضد قوات صدام الغازية الكويت وقتل البعض من هؤلاء تحت التعذيب.
كما نقلت السياسة عن احد وجهاء العشائر في محافظة كركوك اركان العزي قوله: إن المعلومات التي تم الحصول عليها من شخصيات مهمة تولت مواقع في اجهزة النظام السابق تفيد بأن اكثر من 350 اسيرا كويتيا بقوا احياء في سجني محافظتي بابل والسماوة جنوب العراق حتى التاسع من ابريل العام 2003 وهو اليوم الذي انهار فيه نظام صدام وفرت قواته, مشيراً الى وجود معطيات على الارض عن ان الاسرى الباقين ربما اخذوا الى خارج العراق من دولة مجاورة, في اشارة الى ايران, بعد السقوط والفوضى التي سادت العراق في هذه اللحظة التاريخية.
واكد العزي أن الكثير من رفات الاسرى الكويتيين التي سلمت الى الحكومة الكويتية غير صحيحة وان اجمالي ما سلم حسب بيانات رسمية من بغداد من رفات تعود الى 236 اسيراً من أصل 600 اسير ولذلك يجب ان يطرح السؤال التالي: اين بقية الرفات اذا كانوا امواتاً؟
صحيفة الايام البحرينية
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية تعليقا على ما نشرته احدى الصحف الكويتية امس نقلا عن موفق الربيعي بأن اسرى دولة الكويت أحياء ونقلوا الى ايران، وان وزارة الخارجية بادرت على الفور بلقاء السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم وطلبت منه التحقق من السلطات العراقية مما نسب الى الربيعي من تصريح ومدى صحة ذلك.
واضاف المصدر في تصريح بثته وكالة الانباء الكويتية ان الوزارة قامت كذلك بالطلب من سفير دولة الكويت لدى العراق علي المؤمن بمتابعة هذا الموضوع مع السلطات العراقية.
واشار المصدر الى ان الوزارة قامت بالاتصال بالبعثة الاقليمية للجنة الصليب الاحمر الدولي باعتبارها رئيسة لاجتماعات اللجنة الثلاثية والفنية الخاصة بمتابعة موضوع الاسرى والمفقودين حيث تم الطلب منها متابعة هذا الموضوع.
وكانت صحيفة السياسة الكويتية قد نقلت عن مصدر مطلع في الحكومة العراقية قوله ان وزير الداخلية في النظام العراقي السابق وطبان التكريتي وهو الأخ غير الشقيق لصدام حسين اكد لبعض المسؤولين في الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي ان القسم الاكبر من الاسرى الكويتيين البالغ عددهم 600 اسير بقوا احياء حتى سقوط النظام العام 2003.
وافاد المصدر ان الحوارات الهادئة التي تمت مع وطبان في سجنه قرب مطار بغداد الدولي حول ملف الاسرى الكويتيين والذي قاده مستشار الامن القومي السابق موفق الربيعي ثم تابعه من بعده مستشار الامن الوطني والمقرب من المالكي, فالح الفياض افضت الى حقيقتين الاولى, تتعلق بأن صدام امر بفرز عدد من الاسرى الكويتيين من الاشخاص المعروفين في الكويت ووضعهم في سجون سرية في محافظتي بابل والسماوة بهدف استخدامهم كورقة ابتزاز سياسي في الوقت المناسب اذا جرت مفاوضات عراقية -كويتية حول العديد من الملفات. والثانية, تتضمن اعدام اكثر من 200 اسير كويتي ممن شاركوا في عمليات المقاومة ضد قوات صدام الغازية الكويت وقتل البعض من هؤلاء تحت التعذيب.
كما نقلت السياسة عن احد وجهاء العشائر في محافظة كركوك اركان العزي قوله: إن المعلومات التي تم الحصول عليها من شخصيات مهمة تولت مواقع في اجهزة النظام السابق تفيد بأن اكثر من 350 اسيرا كويتيا بقوا احياء في سجني محافظتي بابل والسماوة جنوب العراق حتى التاسع من ابريل العام 2003 وهو اليوم الذي انهار فيه نظام صدام وفرت قواته, مشيراً الى وجود معطيات على الارض عن ان الاسرى الباقين ربما اخذوا الى خارج العراق من دولة مجاورة, في اشارة الى ايران, بعد السقوط والفوضى التي سادت العراق في هذه اللحظة التاريخية.
واكد العزي أن الكثير من رفات الاسرى الكويتيين التي سلمت الى الحكومة الكويتية غير صحيحة وان اجمالي ما سلم حسب بيانات رسمية من بغداد من رفات تعود الى 236 اسيراً من أصل 600 اسير ولذلك يجب ان يطرح السؤال التالي: اين بقية الرفات اذا كانوا امواتاً؟
صحيفة الايام البحرينية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!