RSS
2026-05-05 00:54:23

ابحث في الموقع

(داعش) يأمر عناصره في الفلوجة بحلق لحاهم وإخفاء أسلحتهم

(داعش) يأمر عناصره في الفلوجة بحلق لحاهم وإخفاء أسلحتهم
أكدت قيادة الحشد الشعبي في محافظة الانبار، اليوم الاثنين، أن تنظيم (داعش) أمر عناصره في مدينة الفلوجة، (62 كم غرب بغداد)، بحلق لحاهم واخفاء الاسلحة التي يحملوها وعدم التحرك بشكل ظاهري في مناطق الفلوجة تخوفا من استهدافهم من القوات الامنية المشاركة بعملية التحرير. وقال مدير إعلام قوات الحشد الشعبي في الانبار النقيب عصام الدين عبد الله في حديث الى (المدى برس)، إن "أوامر صدرت لعناصر تنظيم (داعش) في الفلوجة والكرمة بحلق لحاهم بعد تقدم القوات الأمنية في معارك التحرير". وأضاف عبد الله أن "الأوامر وجهت لعناصر التنظيم بحلق لحاهم وارتداء الملابس المدنية واخفاء الزي الافغاني والاسلحة التي يحملوها مع عدم التحرك في منطقة مكشوفة لعدم رصدهم من قبل طيران التحالف وطيران الجيش العراقي اللذين يقصفان تجمعاتهم بشكل متواصل". وأشار مدير اعلام الحشد الشعبي الى أن "عناصر (داعش) يستعدون للهروب من الفلوجة وايجاد ثغرات أو ممرات آمنة لهروبهم بعد انهيارهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن الخطوط المحيطة بمحاور الفلوجة وتقدم القوات المشتركة بعمليات التحرير". يشار الى أن قيادة الشرطة الاتحادية اعلنت، اليوم الاثنين، عن تحرير منطقة الحراريات، شرقي الفلوجة(62 كم غرب بغداد) من سيطرة (داعش)، فيما أكدت تدمير سبع عجلات مفخخة خلال العمليات. وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن، اليوم الاثنين (23 من ايار 2016)، عن انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس امامه خيار سوى الفرار من المعركة. وكان مجلس محافظة الانبار أعلن، امس الأحد (22 من ايار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة. وكانت قيادة قوات الشرطة الاتحادية أعلنت، امس الأحد (22 من ايار 2016)، عن وصول 20 ألف عنصر من مقاتليها ترافقهم آليات مدرعة ومدفعية إلى مشارف مدينة الفلوجة،(62كم غرب بغداد)، استعداداً لاقتحامها وتحريرها من سيطرة تنظيم (داعش). فيما دعت خلية الاعلام الحربي، امس الأحد، (22 من أيار 2016)، اهالي مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، إلى التهيؤ للخروج من المدينة عبر طرق آمنة، وأكدت أن تلك الطرق ستوضح لاحقا، وفيما طالبتهم بالابتعاد عن مقار وتجمعات تنظيم (داعش) كونها ستكون أهدافاً للطيران الحربي، اكدت على ضرورة رفع العوائل التي لا تستطيع الخروج من المدينة رايات بيضاء. يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!