والثلاثاء، ذكر مسؤول رفيع في “البنتاغون” أن التكلفة الجديدة للصراع تشمل تحديثات وإصلاح واستبدال المعدات، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية، وأقرت مصادر مطلعة أن التقدير السابق كان منخفضاً ولا يشمل تكلفة إصلاح الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتتوقع ليندا بليم، خبيرة السياسات العامة في كلية هارفارد كينيدي، أن الصراع مع إيران سيكلف دافعي الضرائب الأمريكيين تريليون دولار، قائلة: “لطالما كانت تكلفة الحروب أعلى من المتوقع، وعلى مر التاريخ، كان من يخوضون الحروب يميلون إلى التفاؤل بشأن تكلفتها ومدتها”.
واستشهدت بالحرب في أوكرانيا، وكيف اعتقدت روسيا أنها قادرة على إنهائها في غضون أسابيع، وقد أقال الرئيس السابق جورج دبليو بوش مستشاره الاقتصادي، لاري ليندسي، لتوقعه أن تكلفة حرب العراق قد تصل إلى 200 مليار دولار بينما بلغت تكلفتها في النهاية 5 تريليونات دولار.
وتُفصّل بليم التكاليف إلى تكاليف قصيرة الأجل ومتوسطة إلى طويلة الأجل. تشمل التكاليف قصيرة الأجل الذخائر، وصيانة مجموعتين أو 3 مجموعات حاملات طائرات ضاربة، وصيانة الأفراد ورواتب القتال، والأصول المفقودة أو المدمرة.
كما أشارت إلى تكاليف الاستبدال والتي غالباً ما تكون أعلى من القيمة التاريخية للمخزون، فقد تُقدّر قيمة صاروخ توماهوك بمليوني دولار في المخزون، لكن استبداله اليوم يكلف ما يصل إلى 3.5 مليون دولار.
وتتضمن التكاليف سواء أكانت متوسطة أم طويلة الأجل للحرب، إصلاح المنشآت على مدى السنوات الخمس المقبلة، وإعادة تزويد المخزون بأنظمة أسلحة متطورة، ورعاية قدامى المحاربين البالغ عددهم 55 ألف جندي أمريكي في المنطقة والذين قد يتعرضون لمخاطر.
وتتزامن تلك التقديرات مع تحذيرات من انعكاسات اقتصادية أوسع للحرب، حيث أشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع المقبلة، بينما يتوقع محللون أن ترتفع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة إلى 5 دولارات للغالون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!