RSS
2026-01-12 23:32:36

ابحث في الموقع

وزير البيئة يكشف عن توجه لإعفاء أو تخفيض ضريبة السيارات الهجينة

وزير البيئة يكشف عن توجه لإعفاء أو تخفيض ضريبة السيارات الهجينة
أكد وزير البيئة العراقي هه‌لو العسكري، اليوم الاثنين، العمل على دعم البدائل الصديقة للبيئة وفي مقدمتها السيارات الهجينة من خلال إعفاء أو تخفيض الضريبة على تلك السيارات، فيما كشف أيضاً العمل على إعداد برنامج متكامل لمنع الصيد غير المشروع للكلاب السائبة والحيوانات البرية.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير السفير الياباني لدى العراق أكيرا إندو في بغداد لبحث سبل تعزيز التعاون البيئي المشترك، ودعم السياسات البيئية المستدامة.

وبحسب بيان للوزارة، فإن الجانبين ناقشا بحضور الوفد المرافق للسفير، جملة من المحاور المهمة، أبرزها قرار مجلس الوزراء القاضي بفرض ضريبة بنسبة (15%) على جميع السيارات، حيث استعرض وزير البيئة رؤية الوزارة بشأن إعادة النظر بالقرار، بما يتيح إعفاء أو تخفيض الضريبة على السيارات الهجينة، بهدف تشجيع المواطنين على اقتنائها ودعم التوجه نحو النقل النظيف وتقليل الانبعاثات البيئية.

وتابع العسكري، أن وزارة البيئة تعمل وفق رؤية واضحة لدعم البدائل الصديقة للبيئة، وفي مقدمتها السيارات الهجينة، بما ينسجم مع التزامات العراق البيئية ويعزز التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام.

وفي السياق ذاته، أوضح وزير البيئة أن الوزارة تعمل على إعداد برنامج متكامل لمنع الصيد غير المشروع للكلاب السائبة والحيوانات البرية، مع إمكانية إنشاء أماكن مخصصة لها، وفق المحددات البيئية والصحية العالمية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الجانب الياباني.

وتشكل انبعاثات عوادم المركبات نسبة أكثر من 60 بالمئة من مجموع الانبعاثات الملوثة للهواء في العاصمة بغداد، حيث تتكون من الملوثات الغازية والدقائقية الناتجة عن محركات الاحتراق الداخلي العاملة بالبنزين والكازاويل، بحسب ما أفاد به رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان فاضل الغراوي في تموز 2024.

وأوضح الغراوي في تصريح صحفي أن عدد السيارات في العراق ارتفع ليصل إلى 8 ملايين سيارة في عام 2024، ومن المتوقع أن تبلغ أعداد السيارات في العراق بحلول 2030 أكثر من 10 ملايين سيارة.

وأضاف أن نسبة انبعاثات السيارات في العراق تزداد خطورتها على الصحة العامة بسبب انبعاثات أكاسيد الكربون والنيتروجين والكبريت المسببة لمختلف الأمراض التنفسية، إضافة إلى التأثير المسرطن للملوثات الهيدروكربونية المتطايرة والجسيمات ذات الحجم المتناهي في الصغر (أقل من 2.5 مايكرون).

واحتلت العاصمة العراقية بغداد، المرتبة الثانية عالمياً في قائمة أكثر المدن تلوثاً بالهواء، بحسب بيانات منصة IQAir السويسرية المتخصصة بمراقبة جودة الهواء، وفقاً لتقرير صادر عنها في شهر أيلول 2025.

وسجل مؤشر جودة الهواء (AQI) في بغداد حوالي 150 نقطة، وهو مستوى يصنف ضمن فئة "غير صحي"، خاصة للأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي والقلب.

كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!