RSS
2026-01-25 12:02:52

ابحث في الموقع

مشروع جديد لبناء (18) مدرسة... ممثل السيد السيستاني يفتتح مجمع السلام التربوي في كربلاء المقدسة

مشروع جديد لبناء (18) مدرسة... ممثل السيد السيستاني يفتتح مجمع السلام التربوي في كربلاء المقدسة
افتتح ممثل المرجعية الدينية العليا مشروع مجمع السلام التربوي في محافظة كربلاء المقدسة بحضور الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الاستاذ حسن رشيد العبايجي، ومحافظ كربلاء المهندس "نصيف جاسم الخطابي" ومدير عام تربية كربلاء "وميض خليل التميمي"، وجمع من فضلاء الحوزة العلمية ورجال الدين وشخصيات اكاديمية وعدد كبير من التدريسيين والتدريسيات، واكد خلال حفل الافتتاح ان للعتبة الحسينية المقدسة مشروع كبير في كربلاء المقدسة يتضمن بناء (18) مدرسة على مساحة (50) دونم، ومشاريع اخرى في عدد من المحافظات الجنوبية والوسطى.

وقال المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي" في كلمته التي القاها في الحفل بمناسبة افتتاح هذا المجمع التربوي "نريد ان نوضح ان رؤيتنا ورسالتنا وفهمنا للعملية التعليمية والتربوية، وفي ضوء هذا الفهم والرسالة والرؤيا نحدد ماهي الدوافع والاهداف التي تدفعنا نحن كعتبة حسينية لاقامة مثل هذه المجمعات التربوية ونحن كمؤسسة واجباتها الاساسية ومهامها وظائف دينية"، مشيرا الى ان" لدينا الآن مجمعا الوارث والسلام التربويان"، مؤكدا على ان" هذه النتائج المثمرة جاءت ثمرة للتعاون بين العتبة الحسينية الحكومة المحلية ومحافظها المهندس "نصيف جاسم الخطابي" ومدراء الدوائر المعنية في المحافظة والعتبات المقدسة والتعاون والمشاركة والتعاون والانسجام بروح فريق العمل الواحد بين هذه الجهات المتصدية يثمر مثل هذه الخدمات والتطور الذي نراه في محافظة كربلاء المقدسة، كما لدينا مجمعات مدارس نشيدها في محافظات البصرة، وميسان، وذي قار، والمثنى، والقادسية، وكذلك لدينا مجمع مدارس كبير ستشرع احدى الشركات ببناء (18) مدرسة فيه بموقعه خلف المستشفى التركي بمحافظة كربلاء المقدسة يشيد على مساحة (50) دونم".

واضاف ان "هناك رؤيتان للعملية التعليمية والتربوية والاولى تتضمن النظر الى العملية التربوية على انها توفير القدر الاساسي والكافي من المعارف والعلوم الاكاديمية التخصصية والادبية والانسانية والاجتماعية، وتلقي المهارات الاكاديمية والمهنية والعلمية من اجل توظيفها لتقديم الخدمة وما يحتاج اليه المجتمع من التطوير والتحضر واحتياجات الخدمات وغيرها من الامور، وتلقي الطالب لهذه العلوم ومن ثم توظيفها في هذه الاهداف وهذه الرؤيا والفهم للعملية التربوية عليها ثلاث اشكاليات رئيسة هي اشكالية الهدف والغاية لان الذي نفهمه من القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة ان لكل نشاط وحركة للانسان لابد ان يكون معها علم ومعرفة يتناسبان مع الغاية التي من اجلها خلق الانسان وهي خلافة الله في الارض، وكيف يكون خليفة لله في الارض كما يريده الله سبحانه وتعالى، لذلك لابد ان نحدد الغاية والهدف لان كل حركة ونشاط يصدر من الانسان لا بد ان يحدد له هدف وغاية".

واوضح ان "الاشكالية الثانية هي النقص وعدم الكمال، لان الانسان يحتاج الى كمال المعرفة والعلم، وحتى يستطيع الانيان ان يحقق خلافة الله في الارض يحتاج الى التكامل في حياته الذي يتوقف على المعرفة والعلوم التي يتلقاها، ومتى ما استطاع ان يستجمع جميع المعارف والعلوم التي يحتاجها للوصول الى الكمال اللائق به ليكون خليفة لله في الارض، حينها نستطيع القول انه استكمل هذه العلوم والمعارف"، مبينا ان الاشكالية الثالثة هي المحتوى وعدم اكتمال المنهج، وصحيح ان المناهج والعلوم الاكاديمية والانسانية والاجتماعية والتعليم المهني والتطبيقي مطلوبة ونحتاج اليها، لكنها جزء من المحتوى والمعرفة والمنهاج الذي يحتاج اليه الانسان، ونحن ننظر ونرى ونفهم العملية التعليمية التربوية ليس بهذا الشكل، لاننا نعتبرها مسألة شرعية ووطنية واخلاقية، ومتى ما استطاع الانسان ان يجمع بين هذه العلوم الاكاديمية مع الابعاد السلوكية، والاخلاقية، والروحية، والمعرفية، التي توصله الى كمال المعرفة والعلم، حينها استطعنا ان نحقق الهدف والغاية من العملية التعليمية والتربوية التي نحتاج اليها".


قاسم الحلفي- كربلاء


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!