ثلاث محاور
وقال المدير الاداري للمستشفى المهندس "عباس عبد علي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" توجيها مباركا صدر من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة اعد بموجبه مستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) الجراحي خطته الطبية الخاصة بزيارة النصف من شهر شعبان المباركة ذكرى ولادة منقذ البشرية الامام المهدي (عليه السلام)، وتضمنت الخطة ثلاث محاور ومنها المحور الاول وهو مركز الزيارات المليونية المتمثل بمستشفى السفير بسعة (100) سرير و(4) صالات عمليات جراحية وردهات الطوارئ وتحويل ردهات الرقود الى ردهات تستقبل الحالات الطارئة، حتى يتحول المستشفى بالكامل الى مستشفى طوارئ خلال الزيارة، وكذلك في المحور الثاني سيفتتح المستشفى الميداني بسعة (60) سرير ومجهزة بأحدث الاجهزة والمستلزمات والادوية في صحن العقيلة زينب (عليها السلام)، ومعه مركزي طوارئ داخل الصحن الحسيني الشريف احدهما للنساء وآخر للرجال، كما ستنطلق المفارز الطبية الثابتة والمتحركة، وكذلك انتشار المسعفين الجوالين في رقع جغرافية مهمة".
سعة سريرية
واضاف قائلا " اما المحور الثالث فيتضمن خطة الاخلاء وحركة عجلات الاسعاف البالغ عددها (25) عجلة صغيرة (كهربائية) وكبيرة، والاسعاف الصغيرة مهمتها اخلاء الحالات الطارئة الى مراكز الطوارئ والمستشفيات الميدانية ومستشفى السفير، اما سيارات الاسعاف الكبيرة خاصة بالمستشفى ستشارك في تنفيذ الخطة الطبية واخلاء الحالات الطارئة التي تحتاج الى عناية مركزة او تداخلات جراحية اخرى مثل تخصصات الباطنية وغيرها الى خارج الطوق الامني الاول في المدينة القديمة"، مشيرا الى ان" مستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) وجميع المستشفيات الميدانية ومراكز الطوارئ والمفارز الطبية جهزت بالادوية والمستلزمات المنقذة للحياة، كما سترفد جميع تلك المحطات الطبية بملاكات طبية تخصصية، وتمريضية، وساندة"، مبينا ان "الخطة الطبية هيأت نحو (200) سرير توزعت بين (100) في مستشفى السفير ومثلها في المفارز الطبية ومراكز الطوارئ والمستشفيات الميدانية داخل وخارج الصحن الحسيني وعلى محيط المدينة".
جهد ثلاثي
واوضح ان " الجديد في هذه الخطة الطبية ولاول مرة في هذه الزيارة هو تنفيذها بجهد ثلاثي مشترك بين مستشفى السفير وملاكات مستشفيي الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، ومستشفى خديجة الكبرى (عليها السلام) التخصصي للمرأة"، منوها الى ان" انطلاق الخطة الطبية سيكون من يوم (13) شعبان المعظم لتصل الى ذروتها عصر يوم (14) شعبان وفجر الخامس عشر منه، وسيكون الجهد الطبي تدريجيا مقترن بحركة الزائرين وذروة الزيارة"، لافتا الى ان "عدد كبير من المسعفين الجوالين المتدربين سيشاركون في اسعاف واخلاء الحالات الطارئة باشراف مستشفى السفير، وكذلك التعاون مع كشافة الوارث لنقل الحالات الطارئة والتمركز في النقاط المحددة قرب المفارز الطبية الموزعة من قبل المستشفى"، مؤكدا ان" (400) منتسب من المستشفى سيشاركون في تنفيذ الخطة بينهم الطبيب، والتمريضي، والتخديري، والمختبري، والصيدلي، والفحص الاشعاعي، والفنيين، والاداريين، والخدميين، والساندين، كما سيشارك (300) متطوع من خيرة الاطباء والمهن الطبية الاخرى من داخل وخارج العراق، وسيصل عددهم جميعا الى نحو (900) مشارك".



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!