RSS
2026-02-05 21:05:27

ابحث في الموقع

أردوغان يجدد رفض بلاده التدخل العسكري ضد إيران وأي حرب بالمنطقة

أردوغان يجدد رفض بلاده التدخل العسكري ضد إيران وأي حرب بالمنطقة
اكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ترفض أي تدخل عسكري ضد إيران، وإنها لا تريد حربا جديدة في المنطقة .

وقال اردوغان في تصريح للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته الى بلاده من القاهرة : أن تركيا تبذل ما بوسعها لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع جديد وفوضى، لافتا إلى معارضة بلاده لأي تدخل عسكري ضد إيران.

واضاف : "حتى الآن، أرى أن الطرفين يرغبان في فتح المجال أمام الدبلوماسية وهذا تطور إيجابي، إن حل المشاكل ليس الصراع، بل إيجاد أرضية مشتركة والتفاوض".

وشدد على أهمية إجراء واشنطن وطهران مفاوضات لخفض التوتر، وأعرب عن أمله حل المشكلات من خلال الحوار وألا يندلع صراع جديد في المنطقة.

وقال : "سنعمل على تعزيز أرضية التفاوض من خلال الدبلوماسية على مستوى القادة والمحادثات على مستويات أخرى. سنرى إلى أي مدى ستتسع هذه الأرضية، وما إذا كانت دول أخرى ستشارك".

وفي رده على سؤال صحفي حول مواقف دول الخليج، ولا سيما السعودية، من التوتر الإيراني الأمريكي، قال أردوغان: "لا نريد حربا جديدة في منطقتنا، لطالما عبرت عن ذلك بوضوح، ولا أزال".

واضاف : "السعودية أيضا تتأثر بطبيعة الحال بالصراعات في المنطقة، وهي تريد أن يسود فيها الأمن والسلام والتعقل. حساسياتنا تتطابق عموما".

وأوضح أن إرساء السلام والاستقرار بالكامل في المنطقة سيعود بالنفع على الجميع، "أما في جغرافيا يسودها الصراع والدموع والدماء، فإن الجميع يخسر بلا شك، لذلك، فإن الوقوف إلى جانب السلام هو الخيار الأكثر عقلانية".

وأشار إلى أن الوقت قد حان للخروج من "طوق النار" المحيط بالمنطقة وإخماد النيران محذرا من أن النظر إلى القضايا من زاوية عسكرية فقط سيقود المنطقة إلى كارثة.

وقال اردوغان : "منطقتنا شبعت دما ودموعا وحروبا، نريد الآن الحديث عن السلام والطمأنينة وتعزيز التعاون. الخلافات جزء من العلاقات الدولية، لكن الدبلوماسية موجودة لحلها. ويتعين علينا تعزيز الدبلوماسية السلمية، لما في ذلك من أهمية حيوية لمصالح بلدنا ومنطقتنا".

واشار الرئيس التركي الى استمرار الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة والتي ادت إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني منذ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي مؤكدا إن أنقرة تدعم إرساء السلام في قطاع غزة "على الأرض لا على الورق". .

وقال : "لا تزال هناك قيود ومشكلات خطيرة في دخول شاحنات المساعدات الإنسانية" إلى الفلسطينيين بقطاع غزة ورغم جميع الاستفزازات والانتهاكات الإسرائيلية، أُنجزت المرحلة الأولى من خطة السلام في غزة. واتضح مجددا من يدعم السلام ومن يؤيد الحرب".

وأضاف الرئيس التركي: "نريد لإخواننا الفلسطينيين بغزة أن ينعموا بمستقبل كريم وسلام دائم يستحقونه، وندعم إرساء السلام على الأرض لا على الورق".

وأكد أن تركيا ستؤدي دورا فعالا في ضمان تنفيذ خطة السلام بغزة وإعادة إرساء السلام والاستقرار في القطاع.

وشد على أن هجمات إسرائيل المتواصلة وانتهاكاتها لوقف إطلاق النار بغزة أمر غير مقبول، داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط عليها لإلزامها بالاتفاق كاملا.

وأكمل: "ليس بالضرورة أن يكون المرء مسلما ليعارض الظلم والممارسات التي ترقى إلى الإبادة، واستخدام الجوع سلاحا في غزة. موقفنا يقوم أولا على حماية القيم الإنسانية الأساسية".

وأكد أن موقف تركيا ليس نابعا من عداء أعمى، بل من مبادئ إنسانية وتاريخية وثقافية.

وقال : "لو ارتكب مسلمون في مكان آخر ما يجري في غزة، لكنا وقفنا ضدهم بالموقف نفسه. نحن لا نميز بين المظلومين بسبب لغتهم أو دينهم أو لونهم".

وشدد على وجوب الإسراع في تنفيذ خطوات وقف إطلاق النار بغزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.

وحول موقف مصر، قال أردوغان إن القاهرة من أكثر الدول تأثرا بما يجري في غزة، وإنها لا تريد تعميق الأزمة والجميع يدرك أن مصر لا تريد أن تتفاقم قضية غزة والقضية الفلسطينية أكثر من ذلك وان المنطقة لا يمكنها تحمل المزيد من الصراع.

واضاف : "مصر، مثلنا، تريد إنهاء هذه الصراعات، وقد عارضت بشدة استخدام الجوع سلاحا وتهجير الفلسطينيين. موقع مصر حاسم، وهي فاعل مهم في مصير غزة سواء من خلال موقعها الجغرافي أو مسؤوليتها التاريخية مثمنا الموقف المصري في إدخال المساعدات الإنسانية عبر رفح وتنظيمها .



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!