RSS
2026-02-08 19:31:42

ابحث في الموقع

المنتجات النفطية في كربلاء.. الخزين متوفر ومبيعات البنزين قفزت خلال يومين الى مليون و(500) لتر يوميا

المنتجات النفطية في كربلاء.. الخزين متوفر ومبيعات البنزين قفزت خلال يومين الى مليون و(500) لتر يوميا
اعلن فرع كربلاء لتوزيع المنتجات النفطية ان خزين مادة البنزين متوفر بشكل يسد الحاجة الكاملة لمحافظة كربلاء وزائريها وقاصديها، وان ارتفاعا ملحوظا في الطلب على مادة البنزين جعل المبيعات تقفز خلال اليومين الماضيين الى مليون و(500) الف لتر يوميا، مشددا على ان هذا الارتفاع الكبير في التجهيز هـو دليل قاطع على توفر الخزين وتأمين حصة المحافظة بالكامل.

وقال مدير الفرع المهندس "علي عبد اللطيف الموسوي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" خزين مادة البنزين متوفر بشكل يسد الحاجة الكاملة لمحافظة كربلاء وزائريها وقاصديها، وفي الوقت الذي نثمن فيه دور وسائل الاعلام المشهود كمرآة عاكسة للحقيقة وصـوت نابـض لهموم المدينة نضع بين أيديهم وايدي المواطنين ما يجري اليوم بلغة "الأرقام" لتكون هي المتحدث الرسمي والفيصل في تطمين أهلـنا في كربلاء المقدسة حول استقرار واقع الوقود، حيث شهدت مدينة كربلاء المقدسة خلال اليومين الماضيين ارتفاعـا ملحوظاً في الطلب على مادة البنـزين وهو تـحد واجهـه زمـلاؤكم في فرع كربلاء لتوزيع المنتجات النفطية برفع وتـيرة التجهيز إلى أقصى مستوياتها من خلال الأرقـام التي لا تـقبل التأويل فقد قفزت مبيعاتنا من مليون و(250) الف لتر يومياً لتصل يوم أمس إلـى أكثر من مليون و(500) الف لتـر يوميا ,

واضاف ان هذا الارتفاع الكبير في التجهيز هـو دليل قاطع على توفر الخزين وتأمين حصة المحافظة بالكامل"، مشيرا الى ان "الفرع عندما يطلع الجمهور ووسائل الاعلام على هذه التفاصيل يود الـتنويه إلى مساهمتهم في معالجة مفهوم " الصورة النـمطية " لدى البعض وهو تداول جملة "وجود أزمـة"، لان المفهوم الحقيقي للأزمة يـعني انخفاض المبيعات بينما ما نعيشه الآن هو "وفرة في التجهيز" تفوق معدلات الاستهلاك الطبيعية اليومية حيث تعمل أغلـب محطات الوقود لتلبية هذا الطلب المتزايد، مشددا بالقول اننا " نراهن اليوم على دعـمكم ومهنيتكم في إيصال رسالة مطمئنة للشارع الكربلائي لنقطع الطريق معاً أمـام أي مخـاوف غير مـبررة فالوقود مؤمـن بجهود لا تنقطع لخدمة كربلاء وأهلها".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!