وقال العوّادي للوكالة الرسمية : إن "نظام أسيكودا هو نظام أتمتة إلكتروني عالمي صادر عن منظمة (الأونكتاد) التابعة للأمم المتحدة، وهو مطبق حالياً في (102) دولة حول العالم"، مبيناً أن "النظام ليس ابتكاراً محلياً بل هو التزام دولي ضمن التزامات العراق لمكافحة تهريب العملة وغسل الأموال، وأيضاً الهدف من تطبيقه ضمان العدالة في التنافس التجاري".
وأقر العوّادي بوجود "تلكؤ وإرباك في الموانئ تزامنا مع بداية تطبيق النظام، ما أدى إلى تأخر وصول البضائع"، مشيراً إلى أن "الحكومة اتخذت قرارات فورية لمعالجة هذا الإرباك، شملت تصفيراً كاملاً لحصة الحكومة من رسوم خزن البضائع في الموانئ، وتخفيض أجور الشريك المستثمر بنسبة (50 %)".
وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه بتسهيل إخراج البضائع وتقديم الدعم اللازم للمستوردين لتجاوز العقبات التقنية التي واجهتهم"، لافتاً إلى أن "الحكومة تنظر للقطاع الخاص كجزء أساسي من الدورة الاقتصادية والمالية للبلاد".
وفنّد المتحدث باسم الحكومة الشائعات التي ربطت تطبيق هذه الأنظمة بنقص السيولة المالية لدى الدولة، مؤكداً أنها "خطوات تنظيمية بحتة تهدف للإصلاح"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "أبواب الحكومة مفتوحة بالتنسيق مع النقابات والاتحادات للمعالجة في حال حصول أي حيف أو خلل يظهر خلال التطبيق العملي للنظام".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!