RSS
2026-06-02 20:30:02

ابحث في الموقع

الفوضى تخنق العاصمة.. وقود مفقود ومحطات مغلقة ووزارة النفط ما زالت تنفي وجود أزمة

الفوضى تخنق العاصمة.. وقود مفقود ومحطات مغلقة ووزارة النفط ما زالت تنفي وجود أزمة
تفاقمت ازمة شحة وقود البنزين في العاصمة بغداد بشكل ملفت للنظر فبعد ان كانت محطات التعبئة تعمل لساعات محدودة وتقف امامها طوابير طويلة من السيارات اصبحت الآن المحطات مغلقة ووقود البنزين مفقود والزخم المروري خنق واغلق الكثير من الشوارع الرئيسة بل وازقة المناطق في قلب بغداد، ومع كل ما يجري ما زالت وزارة النفط تنفي وجود ازمة.

واكد عدد من الصحفيين والاعلاميين في تدوينات وتعليقات على كروبات صحفية ما يعانون منه مع عشرات الالاف من المواطنين من فقدان وقود البنزين في محطات تعبئة الوقود بالعاصمة بغداد بشطريها الكرخ والرصافة، وتحول الكثير من الشوارع الرئيسة الى زخم مروري وانقطاع السير بل انتقل الزخم المروري في بعض المناطق الى ازقة المحلات السكنية المجاورة لمحطات تعبئة الوقود، حيث اكد الاعلامي "حيدر الاسدي" قائلا ان" جميع محطات تعبئة الوقود الحكومية والاهلية في بغداد مغلقة ولا تعليق حتى الان من الحكومة، بعد ان تجولت في طرفي بغداد الكرخ والرصافة للحصول على الوقود"، فيما اشار الاعلامي "انمار الهيتي" الى ان" الشارع المقابل لمتنزه الوراء عند محطة تعبئة وقود الكرخ توقف السير فيه بسبب ازدحام طوابير السيارات التي تقف بخطين او ثلاثة على المحطة، وكذلك الشارع الي تقع فيه محطة تعبئة وقود حي اليرموك المغلقة حاليا حتى انتشرت طوابير سيارات المواطنين داخل أزقة حي الداخلية لان شارع نفق الشرطة توقف السير فيه بسبب زخم السيارات"، بينما وصف الاعلامي "حيدر احمد" ما يجري في بغداد بالفوضى قائلا ان" فوضى تضرب شوارع بغداد حرفيا ازدحامات وبنزين مفقود ومحطات مغلقة كأنها منظمة!! فمحطات التعبئة في الرصافة والكرخ خالية من الوقود في آن واحد، اما الاعلامي "مازن مبارك" فأشار الى ان" شارع الغدير باتجاه ساحة ميسلون توقفت الحركة فيه بشكل تام بعد ان سدت طوابير السيارات المتوقفة على محطة التعبئة الشارع، وكذلك في مناطق شرق بغداد مثل الوزيرية والمستنصرية وحي القاهرة والاعظمية"، فيما اوضح الصحفي والاعلامي "احمد رضا" انه" انطلق بسيارته من محافظة النجف الاشرف باتجاه العاصمة بغداد ووجد جميع المحطات داخل المدن وعلى الطريق الدولي الرابط بين المحافظتين مغلقة ولا يتوفر فيها وقود البنزين".



وما زالت وزارة النفط تصر على عدم وجود ازمة في تجهيز وقود البنزين حيث نفت وجود أي أزمة في الإمدادات وعزت الازدحام الذي تشهده محطات تعبئة الوقود في بغداد وعدد من المحافظات إلى ارتفاع الطلب بسبب سفر المواطنين في عطلة العيد وتشغيل التبريد بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حسب تصريح المتحدث باسم الوزارة "صاحب بزون" الذي قال في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته وكالة نون الخبرية، إنه "لا توجد أزمة في محطات البنزين، حيث بلغ إنتاج البنزين لهذا اليوم حوالي (31) مليون لتر"، مبيناً أن "الاستهلاك بلغ (32) مليون ونصف المليون لتر، والخزين الاستراتيجي مطمأن"، موضحا انه "لا وجود لأزمة، وإنتاج المصافي يعمل بكل طاقته"، مؤكداً أن " الطلب المتزايد على البنزين في هذا التوقيت لسببين رئيسيين، أولهما أيام العيد، وما رافقها من سفر وتنقل بين المحافظات، إلى جانب قرب زيارة عيد الغديرأما السبب الثاني، فهو ارتفاع درجات الحرارة، ما دفع أغلب أصحاب السيارات إلى تشغيل أجهزة التبريد، معتبرا أن ذلك يزيد من احتراق البنزين، وبالتالي يرفع الطلب عليه"، مشددا على ان "هذه أزمة مفتعلة، مشابهة لأزمة الغاز، وان الخزين موجود والإنتاج أيضا موجود"، مشيرا الى ان" المحطات المغلقة هي محطات تأخرت عليها الشحنات، وستصل إليها قريباً".

 

اما مدير شركة توزيع المنتجات النفطية "حسين طالب" فكان قد بين في تصريح لإحدى القنوات الفضائية ان "رئيس الوزراء "علي الزيدي" وافق على استيراد شحنات طارئة من البنزين المحسن والسوبر بكمية (5) ملايين لتر لسد العجز، وان شحنة طارئة أولى من البنزين المحسن والسوبر ستصل إلى العراق مطلع الأسبوع المقبل"، موضحا ان" استهلاك البلاد من البنزين يبلغ (33) مليون لتر بمختلف أنواعه المحسن والعادي والسوبر، وان شركة توزيع المنتوجات النفطية توفر(34) مليون لتر من البنزين للمحطات وتحتاج إلى (4) ملايين لتر لسد العجز"، لافتا الى ان" البنزين يباع للمواطن بسعر (450) ديناراً عراقي مقابل (1000) دينار في الأسواق العالمية"، مشددا على ان" استهلاك العاصمة بغداد من البنزين (10) ملايين لتر يومياً مقابل (800) ألف لتر في المثنى، بينما بلغ استهلاك البنزين في أول أيام عيد الأضحى (40) مليون لتر مع توفير كامل الكمية، لان الدولة توفر المشتقات النفطية وتدعمها".

 

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!