حاضر في الندوة كل من الكاتب والمؤرخ سيد سلمان هادي طعمة وأستاذ الحوزة سماحة الشيخ ناصر الأسدي.
افتتح الندوة الكاتب والمؤرخ السيد سلمان متحدثا عن دور المرجع الميرزا محمد تقي الشيرازي المركزي في تحريك الثوار وفتواه التي غيرت المجرى العملي والسياسي في العراق من الادارة البريطانية المباشرة الى حكومة بايادي عراقية. وفي محور اخر استعرض السيد سلمان دور كربلاء المقدسة وعشائر الفرات الاوسط في التحضير للثورة واعلان ساعة انطلاقها ، ودعوة المرجع للعشائر والوجهاء لتقديم لائحة مطالب للمحتل البريطاني كل حسب محافظته في خطوة اربكت المحتل واججت روح الثورة في كل البلاد ومختلف الطبقات.
اما الشيخ ناصر الاسدي فتحدث عن قيادة الميرزا الشيرازي السلمية التي أدارت دفة الثورة بالدعوة الى الاحتجاج السلمي والمطالبة بالحقوق المشروعة وحق الاستقلال المكفول شرعا وقانونا ودعواته السلمية المتكررة التي نبذت العنف على طول مراحل الثورة. وتطرق الشيخ ناصر الى محور مهم في تأريخ ثورة العشرين وهو دور محمد رضا الشيرازي ابن المرجع في حينها ، بالتنسيق مع العشائر
وادارة المؤتمر العشائري الكبير الذي عقد في مدينة كربلاء المقدسة وعلى اثره انطلقت الثورة الى كافة ارجاء العراق في ٣٠ حزيران من العام ١٩٢٠ والمصادف للخامس عشر من شهر شعبان المعظم ، اي ان الثورة انطلقت بتوقيت الزيارة وسط حشود المؤمنين القادمين الى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة مرقد الامام الحسين عليه السلام ولاحياء ذكرى ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ، مما يدل على ان الشعائر الحسينية كانت ولا زالت ترفض الظلم والاستعباد والطغاة على مر العصور والأحداث.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!