صيانة وتعقيم ووقود
وقال مدير المديرية المهندس "محمـد فاضل النصراوي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" المديرية دأبت منذ سنوات طوال على تقديم افضل الخدمات لزائري الامام الحسين (عليه السلام)، ومثل كل عام وضعت المديرية هذا العام خطة لاستقبال موسم الاحزان في الزيارات المليونية خلال شهري محرم وصفر حيث يقصد مدينة كربلاء المقدسة ملايين الزائرين من مختلف بقاع العالم، وجميع المحافظات العراقية، وقد حددت المديرية بعد انتهاء زيارة الاربعين في العام الماضي مواقع الضعف والخلل في الخطة السابقة، وعملت خلال عام كامل على سد تلك الثغرات وايجاد الحلول بالامكانات الموجودة لدى المديرية، حيث قامت ملاكاتها بعمليات صيانة لجميع المشاريع والمجمعات المائية في مركز واقضية ونواحي المحافظة ضمن خطتها الموضوعة، من اجل ادخالها الى الخدمة وتشغيلها بكامل طاقاتها الانتاجية خلال ايام الزيارات المليونية، كما جهزت المديرية مواد تعقيم المياه المكونة من مادتي (الكلور والشب) لجميع تلك المواقع التي تعد بالعشرات في مركز المحافظة واقضيتها ونواحيها، وكذلك تجهيز الوقود اللازم للمركبات والمشاريع والمولدات الضخمة التي تشغل في المحطات لانتاج الكميات الكافية من المياه للمدينة في حال انقطاع الكهرباء الوطنية".
(150) سيارة حوضية
واضاف ان" المديرية تعمل سنويا خلال مواسم الزيارات المليونية على نصب شمعات لتزويد المياه في مركز المدينة ومحاورها الثلاثة الرابطة مع محافظات بغداد وبابل والنجف الاشرف، اضافة الى الطرق النيسمية الاخرى التي يسلكها الزائرين بعد تقسيمها الى قطاعات ومناطق وتوزيع مهام مجموعة من المهندسين والفنيين والحرفيين والآليات عليها، والغرض منها تزويد السيارات الحوضية والمواكب والهيئات بمياه الاسالة، وانجزت اعمال صيانة جميع الآليات التخصصية مثل السيارات الحوضية، والحفارات، والكرينات، وباقي الآليات الخدمية الأخرى، من اجل تحقيق اقصى استفادة منها اثناء موسم الزيارة، وفاتحنا مديريات الماء في المحافظات الاخرى بواسطة مكتب محافظ كربلاء المقدسة والمدير العام لمديريات الماء لدعم المديرية وتعزيزها بالسيارات الحوضية المخصصة لنقل الماء خلال الايام العشرة الاخيرة من ذروة الزيارة الاربعينية المقبلة، ومن المؤمل توفير (100) سيارة حوضية ساندة من المحافظات، مع ما لدينا من سيارات يتجاوز عددها اكثر من (50) حوضية، وسيتم تقسميها على محاور المدن الرئيسة، ولا تستخدم في المدينة القديمة لان الماء مؤمن فيها بنسبة (100) بالمئة، بفضل الشبكات والخطوط الناقلة ومشاريع المحطات".
مليون متر مكعب
واوضح "النصراوي" ان" المديرية تمكنت من الوصول الى انتاج مليون متر مكعب يوميا خلال ايام ذروة الزيارات المليونية تضخ في الخطوط الناقلة والشبكات لتقديم افضل خدمة خلال ايام الزيارة وخاصة في مركز المحافظة القديم والاحياء المجاور له التي تشهد سنويا اكبر تجمع بشري مليوني، بعد ان يتم تشغيل جميع المشاريع بكامل طاقاتها الانتاجية على مدى (24) ساعة يوميا، وبجهد استثنائي كبير مقدم من قبل الموارد البشرية، والآلية والمشاريع، والمحطات في المديرية"، مشيرا بالقول الى ان" خطط المديرية متشابهة سنويا مع اضافة بعض التحديثات تسد مواقع الخلل في السنوات السابقة عبر عمل بعض الربطات، ومد الشبكات، واستبدال انابيب، بحلول فنية معتمدة لدينا"، مشددا على ان" الزيارات المليونية استثنائية وفي جميع الحسابات العلمية لا يمكن لمدينة صغيرة وعدد سكانها قليل ان تستوعب (6 ــ 10) اضعاف ساكنيها في وقت محدد وخدمات يجب ان تقدم في آن واحد، وتوفير المياه أمر غير قابل للتأجيل او الترك، كونها تستخدم في الوضوء والغسل والطبخ والشرب ومراوح مرشات المياه ومبردات الهواء واستخدامات اخرى كثيرة".



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!