وأوضح الحطاب ،أن “محافظة بابل تصدرت القائمة بـ915 رأساً، ومعظمها من الخيول العربية المحلية”، مشيراً إلى أن “الأعمال شملت توثيقاً دقيقاً للبيانات، وإجراء التوصيف المظهري ميدانياً، وإدراجها في السجل الوطني للخيل، وحفظها لدى قسم حماية المصادر الوراثية الحيوانية، بما يوفر مرجعاً رسمياً للبيانات يتم تحديثه سنوياً لتوثيق الولادات والوفيات، بالتعاون مع مديريات الزراعة في المحافظات”.
وأضاف أنه “ضمن أولوياتها، منحت الوزارة بطاقة مربي الخيول لجميع المربين، وأصدرت وثيقة تعريفية لكل حصان وفرس تتضمن البيانات الأساسية، ومنها السلالة والعمر والصفات المظهرية والمعلومات الفنية، بما يسهم في توثيق الملكية وتنظيم إجراءات تسجيل الخيل ومتابعتها وفق الضوابط والمعايير المعتمدة”.
وتابع: “في الجانب البحثي، رفد باحثون من دائرة الثروة الحيوانية المكتبة العلمية بعدد من الدراسات المتخصصة في الخيل العربية الأصيلة، بما يجسد اهتمام وزارة الزراعة بتوظيف البحث العلمي في دعم برامج التحسين الوراثي، والحفاظ على السلالات الوطنية الأصيلة، وصون الموارد الوراثية الحيوانية”.
ولفت إلى أن “هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود وزارة الزراعة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، من خلال اعتماد النظم الحديثة في التوثيق والإدارة، بما يسهم في تنظيم قطاع تربية الخيل، وتقديم أفضل الخدمات للمربين، وتعزيز قاعدة البيانات الوطنية للخيل العراقية”.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!