وأوضح ميري أن هذه النتائج جاءت ثمرة جهد استخباري وميداني متواصل اعتمد على جمع المعلومات وتحليلها والمتابعة الدقيقة لتحركات المطلوبين وتنفيذ عمليات نوعية أسهمت في الوصول إلى عدد من المتهمين بقضايا خطرة وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم
وأضاف أن النجاحات المتحققة تعكس تطور قدرات خلية الصقور الاستخبارية وكفاءة عناصرها في تعقب المطلوبين وكشف تحركاتهم مؤكداً أن العمل الاستخباري الدقيق والاستباقي أصبح عاملاً أساسياً في تضييق الخناق على مرتكبي الجرائم ومنعهم من الإفلات من العدالة
وشدد ميري على أن وزارة الداخلية مستمرة في ملاحقة المطلوبين بمختلف الجرائم ولا سيما الإرهاب والقتل والخطف والسرقة والتسليب وكل ما يمس أمن المواطنين وسلامة المجتمع مؤكداً أن لا مكان آمناً لمن يحاول الهروب من العدالة وأن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة القانون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!